مصر تشارك بوفد في منتدى حوكمة الإنترنت والنمو الاحتوائي بالمكسيك

كتب: وائل سعد

مصر تشارك بوفد في منتدى حوكمة الإنترنت والنمو الاحتوائي بالمكسيك

مصر تشارك بوفد في منتدى حوكمة الإنترنت والنمو الاحتوائي بالمكسيك

يشارك وفد مصر برئاسة المهندس حسام الجمل، رئيس مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار في مجلس الوزراء، في أول دورة جديدة لمنتدى حوكمة الإنترنت، والذي يعقد حاليًا بالمكسيك تحت عنوان "الإنترنت والنمو الاحتوائي".

ويعقد هذا المنتدى في ضوء تجديد الجمعية العامة للأمم المتحدة لمهمة منتدى حوكمة الإنترنت IGF، لمدة 10 سنوات جديدة وبالإجماع.

ويقوم الوفد خلال مشاركته الحالية في أعمال هذا المنتدى بتنظيم مؤتمر عن الجهود التي تبذلها مصر، والدول النامية في إفريقيا، في إطار النمو الاحتوائي، من خلال إظهار الأنشطة في مجالات الصحة والتعليم عن بُعد للمناطق النائية والأكثر احتياجا.

كما يشارك الجمل مع ممثل غرفة التجارة الدولية في تنظيم جلسة رئيسية، غدًا، عن دور الإنترنت في تمكين إجراءات النمو الشامل في إطار أهداف التنمية المستدامة.

وأشار الجمل، خلال كلمته أمس، في الجلسة الوزارية رفيعة المستوى في ذات الإطار إلى أن الأهمية الآن باتت لتحديد مؤشرات واضحة لمدى تمكين استخدام الانترنت لتحقيق النمو في القطاعات المختلفة في الدول النامية من صحة وتعليم وتوظيف وريادة أعمال وعدالة اجتماعية وإصلاح إداري وغيرها؛ للنهوض بتلك القطاعات وإحداث تغيير سريع بها على أرض الواقع.

وأضاف أن الدول النامية تحتاج أن تنتقل من التركيز على قياس المخرجات من عدد المشتركين بالإنترنت وسرعتها إلى التركيز على قياس النتائج التنموية باستخدام الإنترنت بصورة المختلفة، معتبرًا أن ذلك هو الاختيار الوحيد للدول النامية لتستطيع أن تحقق الطفرات التنموية المطلوبة وبسرعة في إطار التحديات المختلفة.

وأوضح الجمل، أنه من المهم أيضًا تحقيق مزيد من التواصل بين دول الجنوب وبعضها البعض، لتبادل الخبرات والتجارب المحلية الناجحة مع التركيز على ضرورة الاتفاق على السياسات الدولية الخاصة بالأمن السيبراني، وكذلك التعاون متعدد الأطراف لدعم إنتاج المحتوى المحلي للحفاظ على الهوية والتواصل الثقافي والحضاري واللغوي.

وأشار إلى أنه من الضروري جدًا توفير مناخ داعم للصناعة المحلية ولنجاح ونمو الشركات الصغيرة والمتوسطة في هذا المجال، لتوفير مزيد من فرص العمل والصادرات المعتمدة على القيمة المُضافة المرتفعة ولتحقيق النمو الاحتوائي والتطوير الإداري المطلوب، معتبرًا أن مشاريع مثل بنك المعرفة المصري هي نموذج ممكن أن يكرر ويطور لخدمة النمو الشامل من خلال الإنترنت.


مواضيع متعلقة