قمة الخليج تتعهد بمواجهة إيران
قمة الخليج تتعهد بمواجهة إيران
اتفقت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي وقادة دول مجلس التعاون الخليجي الست في البحرين على مواجهة "الأنشطة المزعزعة للاستقرار" التي تمارسها إيران، وهو تعهد يهدف إلى التهدئة عقب الاتفاق النووي مع القوى العالمية.
جاءت تصريحات ماي أمس الأربعاء في ختام قمة دول المجلس التي استغرقت يومين.
تضم دول مجلس التعاون الخليجي البحرين، والكويت، وعمان، وقطر، والسعودية، والإمارات.
تابعت دول الخليج تلك، وخاصة المملكة العربية السعودية التي يحكمها السنة، بقلق دعم إيران للمتمردين الشيعة في اليمن وللرئيس السوري بشار الأسد.
والحرب التي تقودها السعودية في اليمن ضد المتمردين الشيعة مستمرة، في حين دعا البيان الذي صدر في نهاية الاجتماع إلى تسوية سياسية دائمة على أساس تنحي نظام الأسد في سوريا.
وجاء في البيان أنه لا يوجد حل عسكري للنزاعات الأهلية المسلحة في المنطقة.
يستمر قلق مجلس التعاون الخليجي إزاء إيران، الذي أعدت دوله الأعضاء جيوشها كقوات ردع.
ومع ذلك، قالت ماي أيضا إن على جميع الأطراف "العمل معا لدحر الإجراءات الإقليمية العدوانية الإيرانية، سواء في لبنان، والعراق، واليمن، وسوريا أو في الخليج."
وجاءت تصريحاتها بعدما كانت بريطانيا طرفا في الاتفاق النووي الذي قيد قدرة إيران على تخصيب اليورانيوم مقابل رفع بعض العقوبات الاقتصادية.
استأنفت بريطانيا وإيران العلاقات الدبلوماسية بينهما بفتح السفارات وتبادل السفراء. كما استؤنفت رحلات الخطوط الجوية البريطانية المباشرة بين لندن وطهران بعد الاتفاق النووي.
واجهت مشاركة ماي في القمة انتقادات من جماعات حقوق الإنسان، حيث البحرين في خضم حملة أمنية ضد المعارضة على مستوى لم يحدث منذ احتجاجات الربيع العربي عام 2011. وجدير بالذكر أن المملكة المتحدة تشيد قاعدة بحرية جديدة في البحرين.