«ترامب» يتعهد بوقف المساعدات عن «المعارضة» السورية: سنركز على «مكافحة الإرهاب» بدلاً من «إسقاط الأنظمة»

كتب: رنا على، ووكالات

«ترامب» يتعهد بوقف المساعدات عن «المعارضة» السورية: سنركز على «مكافحة الإرهاب» بدلاً من «إسقاط الأنظمة»

«ترامب» يتعهد بوقف المساعدات عن «المعارضة» السورية: سنركز على «مكافحة الإرهاب» بدلاً من «إسقاط الأنظمة»

قال الرئيس الأمريكى المقبل «دونالد ترامب»، إنه ينبغى على الولايات المتحدة أن تركز على مكافحة الإرهاب بدلاً من سياسة تغيير الأنظمة الحاكمة. وتابع «ترامب» فى كلمة لأنصاره فى فايتيفيل بولاية نورث كارولينا: «سياسات الخارجية المتعلقة بالأمن القومى ستسترشد بدروس التاريخ، ورغبتى فى تعزيز الاستقرار، الاستقرار الكامل، وتقوية أراضينا». وتعهد الرئيس الأمريكى، وفقاً لوسائل إعلام أمريكية، بقطع المساعدات عن مسلحى المعارضة الذين يقاتلون الحكومة السورية وحليفتها روسيا، قائلاً: «أى دولة تشترك فى هدف هزيمة قوى داعش ستكون شريكتنا فى هذه المهمة».

ومن جانبه، توقع الرئيس الأمريكى المنتهية ولايته «باراك أوباما» استمرار التهديدات الإرهابية فى العالم خاصة فى الشرق الأوسط، حسبما أعلنت قناة «الحرة» الأمريكية. وقال «أوباما» فى كلمة بقاعدة ماكديل الجوية بمدينة تامبا بفلوريدا، إنه يجب تبنى استراتيجية جديدة لمكافحة الإرهاب تواكب الظروف المتغيرة ولا تعتمد على تكليف القوات الأمريكية بمهام محاربة الإرهاب فى العالم، ولكن أن تتضمن إبقاء التهديد ضمن منظور محدد.

{long_qoute_1}

ودافع «أوباما» عن قراره بسحب الجنود الأمريكيين من العراق، رافضاً الاتهامات بأن هذه الخطوة ساهمت فى ظهور تنظيم «داعش»، مؤكداً أهمية دور الحلفاء والشركاء المحليين فى ضبط الأمن ومكافحة الإرهاب فى العالم.

ودبلوماسياً، اتصل «أوباما»، مساء أمس الأول، برئيس الوزراء الإيطالى ماتيو رينزى، الذى استقال من منصبه رسمياً عقب هزيمته خلال استفتاء أجرى على إصلاح دستورى. وقال البيت الأبيض فى بيان إن «الرئيس أكد أن إيطاليا ستبقى واحدة من أقرب وأقوى حلفاء الولايات المتحدة وشريكاً لا غنى عنه».

ومن ناحية أخرى، قالت وزيرة الدفاع اليابانية تومومى إينادا أمس إنها تعتقد أن تحالف بلادها مع الولايات المتحدة سيستمر فى إدارة «ترامب» لأنه يفيد كلا البلدين، مشيرة إلى أن بلادها ستبقى تحت المظلة النووية الأمريكية.

وأوضحت «إينادا» أن المناقشة بشأن مستقبل التحالف يجب أن تركز على القدرات الأمنية المشتركة بدلاً من الأعباء المالية، مؤكدة أن اليابان ستلتزم برؤيتها لعالم حر بلا أسلحة نووية. وقال الملياردير اليابانى ماسايوشى سون بعد اجتماع عقده مع «دونالد ترامب» أمس الأول، إنه سيستثمر 50 مليار دولار فى شركات ناشئة جديدة بالولايات المتحدة، وهو ما سيخلق نحو 50 ألف فرصة عمل جديدة خلال فترة زمنية غير محددة.

فى الوقت ذاته، أشاد «ترامب» أمس الأول، خلال تجمع أمام مناصريه فى كارولينا الشمالية، بالنتائج الاقتصادية لمجرد انتخابه رئيساً للبيت الأبيض، إثر الإعلان عن استثمار ضخم ومفاجئ من آسيا.

وقال «ترامب» فى الجولة التى أطلقها الأسبوع الماضى لشكر مؤيديه: «هل رأيتم ماذا يحصل منذ أسبوعين ولم نصل بعد إلى سدة الحكم».

فيما ذكرت مجلة «تايم» الأمريكية أمس، أن مسئولين أمريكيين رفضوا طلب الصين بعدم السماح لطائرة رئيسة تايوان تساى إينج - وين بالتوقف فى نيويورك الشهر المقبل وسط توتر العلاقات بين بكين وواشنطن منذ الاتصال الذى تم بينها وبين «ترامب» الأسبوع الماضى.

هذا وقد أعربت سلطات القرم عن قناعتها بأن «ترامب»، لن يتراجع عن موقفه بشأن قضية انضمام شبه الجزيرة إلى الاتحاد الروسى، حسبما أعلنت قناة «روسيا اليوم» أمس.

وقال نائب رئيس حكومة القرم جيورجى مرادوف، إن «ترامب شخص حازم ومتسق لا يغير مواقفه تماماً، وقد يعدل موقفه بشكل ما تحت ضغط النخبة عليه، إلا أنه لن يتراجع عن نهجه العام»، لكنه حذر من المبالغة فى قدرة ترامب على تغيير موقف الغرب من القرم بسرعة.

كما أكدت الخارجية الأمريكية، أمس، أن الرئيس الأمريكى المنتخب دونالد ترامب، سيكون قادراً على الانسحاب من الاتفاق النووى مع إيران، إن أراد ذلك، نافية صحة ما تناقلته وسائل الإعلام العالمية من تصريحات للرئيس الإيرانى، حذر فيها الرئيس المقبل لأمريكا من الانسحاب من الاتفاق النووى، بحسب صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية.

من جهته قال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية مارك تونر، فى موجز أمس الصحفى «إنها ليست معاهدة رسمية وبالتأكيد فإن لا أحد يستطيع منع أى طرف من الانسحاب».

وعلى صعيد آخر، واصلت الشرطة الأمريكية تعزيزاتها الأمنية المشددة داخل محطات قطارات أنفاق مدينة لوس أنجلوس الأمريكية فى إطار تحقيق للسلطات الاتحادية والمحلية فى تهديد محدد لكنه غير مؤكد، باحتمال تفجير قنبلة فى محطة يونيفرسال سيتى بحسب قناة «سكاى نيوز».

والتقى مستشار الأمن القومى الأمريكى المقبل الجنرال المتقاعد «مايكل فلين»، مع مستشارة الأمن القومى الحالية «سوزان رايس» للمرة الأولى أمس، فى البيت الأبيض، فى خضم تزايد الانتقادات داخل الكونجرس بشأن ميل «فلين» لنشر نظريات المؤامرة وتعليقاته على الإسلام.


مواضيع متعلقة