مشتل «عم محمد» يرحب بأصحاب الذوق الرفيع: انتو فين؟

كتب: سلمى سمير

مشتل «عم محمد» يرحب بأصحاب الذوق الرفيع: انتو فين؟

مشتل «عم محمد» يرحب بأصحاب الذوق الرفيع: انتو فين؟

ألوان مبهجة وورود جميلة وزروع نضرة تزيّن جنبات مشتل محمد عبدالحميد، بحى الكيت كات، أقدم وأشهر أحياء الجيزة، فلغة الزهور مجسدة بشكل كبير فى «جنة عم محمد»، الذى بدأ

عمله فى الستينات من القرن الماضى، مهنة ورثها أباً عن جد منذ 100 عام، ظل يعمل بأرضه كل يوم دون أن يكل أو يمل، يغرس فأسه مع مطلع كل فجر بحيوية ونشاط ليوفر الرزق الحلال لأبنائه. يزرع «عم محمد» أرضه بمختلف أنواع الزهور والفاكهة والنخيل: «الزراعة دى علم، ومش أى حد يعرف كل خباياها، بزرع هنا فاكهة مختلفة زى البرقوق والكاكا والفراولة والخوخ، ونخل مختلف فى أشكاله أشهره المثلث عشان الجريد بتاعه بيكون على شكل مثلث». يتراوح سعر شتلات الورود والزهور والنخل ما بين 5 جنيهات و25 ألف جنيه حسب نوع وسن النبتة، فكلما كبرت الشتلة فى السن زاد سعرها: «الإقبال لحد ما معقول وشراء الورد والزهور ده بيبقى كيف وله زباينه ومحبيه». يرفع عم محمد شعار «لولا اختلاف الأذواق لبارت السلع»، فهو يزرع أنواعاً مختلفة ولكل نوع زبونه الخاص به، فالبعض يأخذ الشتلة ليزرع حديقة كاملة والبعض الآخر يزين بها ركناً فى شرفته، ولا يوجد إقبال على نوع من النباتات أكثر من الآخر. ورغم تأثير ارتفاع الدولار على كل جوانب حياة ومعيشة المصريين، فإنه لم يؤثر على أسعار الورود والزهور والنخيل بالمشاتل والسبب وراء فى ذلك سيطرة الإنتاج المحلى: «الزراعة ما اتأثرتش بارتفاع الدولار، لأنها إنتاج محلى خالص، وأى حد بيرفع السعر بحجة الدولار فى مجالنا فهو مش بيراعى ضميره وبيستغل الناس».


مواضيع متعلقة