رئيس رابطة العالم الإسلامي يدعو لعدم إثارة النزاعات بين الفرق الإسلامية
قال الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، الدكتور عبد الله عبد المحسن التركي، إن المجتمع الإسلامي، في حاجة إلى من يؤكد له أهمية السير على منهاج الرسول صلى الله عليه وسلم، وانتقد الدعوة إلى ما يسمى الإسلام البديل، واعتبر القصد منها البعد عن سنة المنهج الصحيح الذي سنه المصطفى (ص).
جاء ذلك في تصريحات رئيس رابطة العالم الإسلامي، والوفد المرافق له، خلال زيارته اليوم، للمركز العام لجماعة أنصار السنة المحمدية بالسودان، وقال إنه لا ينبغى أن تثار النزاعات بين الفرق الإسلامية في الوقت الراهن، مؤكدا أن المنهج السلفي هو الأكثر حرصا على توسيع العلاقات مع الفئات الأخرى.
وأشاد بجهود جماعة أنصار السنة بالسودان، ودورها المتميز في الدعوة إلى الله، وثمن جهود الحكومة السودانية ممثلا في شخص الرئيس عمر البشير، التي أتاحت للجماعة الفرصة في نشر الدعوة وممارسة أنشطتها الدينية دون حجر أو تضييق.
من جانبه، أشاد الدكتور إسماعيل عثمان محمد الماحي، الرئيس العام لجماعة أنصار السنة بالسودان، بدور رابطة العالم الإسلامي وجهودها في العالم الإسلامي وإفريقيا على وجه الخصوص، مشيرا إلى أهمية التعاون والتنسيق بين الجماعة والرابطة مما ينعكس إيجابا على العالم الإسلامي.
وشارك أمين عام رابطة العالم الإسلامي، خلال اليومين الماضيين في الندوة الدولية حول الإسلام وتحديات إفريقيا، التي افتتحها أول أمس، علي عثمان محمد طه، النائب الأول للرئيس السوداني، بمشاركة عدد من الوزراء والعلماء والباحثين والأكاديميين المتخصصين بالشأن الإسلامي في إفريقيا.