«أحمد» هزر مع زميله وهمِّ خارجين من المدرسة بـ«كتر» زميله جاب قريبه بتاع الكبدة وقتلوه
«أحمد» هزر مع زميله وهمِّ خارجين من المدرسة بـ«كتر» زميله جاب قريبه بتاع الكبدة وقتلوه
- أحمد عاطف
- أصحاب المحال التجارية
- إسلام الجوهرى
- الإدارة العامة لمباحث القاهرة
- البحث الجنائى
- الطب الشرعى ل
- القبض على
- القبض عليهم
- آثار
- أبل
- أحمد عاطف
- أصحاب المحال التجارية
- إسلام الجوهرى
- الإدارة العامة لمباحث القاهرة
- البحث الجنائى
- الطب الشرعى ل
- القبض على
- القبض عليهم
- آثار
- أبل
لم تستمر وصلة الهزار التى جمعت «أحمد ومحمود» طويلاً عقب خروجهما من مدرسة المطرية الإعدادية وهما فى طريقهما إلى منزلى أسرتيهما، تبدلت ضحكاتهما إلى سيل من السباب والشتائم المتبادلة وسرعان ما تطورت إلى الضرب بالأيدى واستعان أحدهما بنجل عمه لمناصرته فحضر وفى يده سكين عند مشاهدته للمجنى عليه انقض عليه وبقر بطنه به وفر هارباً من مسرح الجريمة.
{long_qoute_1}
3 دقائق فقط كانت هى مدة الجريمة التى حدثت أمام المارة فى شارع ترعة الجبل بالمطرية، تلك المدة القصيرة التى سالت فيها دماء الطالب أحمد عاطف، 14 سنة، فى الشارع لم تكن كافية لتدخل المارة لإنقاذه، لكنهم كانوا يعتقدون أن المشاجرة هى مجرد مناوشات عادية تحدث بشكل شبه يومى بين الطلبة عقب خروجهم من المدرسة، لكن المارة وأصحاب المحال التجارية انتبهوا إلى الواقعة بسبب صرخات عدد من التلاميذ وهم يقولون «الراجل ضرب الواد أحمد عاطف بالسكين فى بطنه وهرب»، أسرع المارة بإبلاغ شرطة النجدة بالواقعة وأبلغوا المقدم محمد رضوان رئيس مباحث المطرية بالواقعة، فانتقلت قوة أمنية من القسم إلى مكان الحادث وتحفظت على مسرح الجريمة حتى أخطرت نيابة حوادث شرق القاهرة بالواقعة، وانتقل المستشار أحمد ربيع، مدير النيابة، وأجرى معاينة ميدانية وناظر جثة المجنى عليه وتبين وجود بقر فى بطن المجنى عليه ناتج عن جرح قطعى كبير تسبب فى وفاته فى الحال.
{long_qoute_2}
حكى شهود العيان لفريق البحث الجنائى الذى أشرف عليه اللواء هشام لطفى نائب مدير الإدارة العامة لمباحث القاهرة تفاصيل الواقعة بقولهم «شفنا بياع الكبدة إبراهيم محمود وهو بيهرب بعد ما ضرب المجنى عليه بالسكين فى بطنه وإحنا معرفناش نمسكه عشان كان بيجرى بسرعة بعد ما الولد وقع على الأرض ومصارينه كانت طالعة بره، وكمان اتصلنا بالإسعاف عشان ننقذ الولد قبل ما يموت بس للأسف مات فى الحال عشان دمه اتصفى على الأرض»، وعقب انتهاء النيابة من إجراء المعاينة الميدانية وانتداب الطب الشرعى لتشريح جثة المجنى عليه، بدأ الفريق الأمنى فى ملاحقة المتهم الرئيسى «إبراهيم محمود» 23 سنة، بائع كبدة، وزميل المجنى عليه «محمود غريب»، من أجل القبض عليهما، ولم تمر سوى ساعات قليلة حتى تمكن الفريق الأمنى من القبض على المتهمين واقتيادهما إلى قسم شرطة المطرية وتم تحرير محضر بالواقعة وإحالته إلى المستشار إبراهيم صالح المحامى العام الأول لنيابات شرق القاهرة.
«كنت رايح مع ابن عمى عشان أهوش على الواد اللى ضربه، عشان يبطل يعمل كده تانى بس حظى طلع وحش ومات فى إيدى» بتلك الكلمات بدأ المتهم اعترافه أمام المستشار أحمد ربيع مدير نيابة حوادث شرق القاهرة، قائلاً إنه كان يباشر عمله بشكل طبيعى يوم الواقعة على عربة كبدة فى شارع ترعة الجبل، وفوجئ بحضور نجل عمه «محمود غريب» وكانت ملابسه ممزقة وأخبره أن زميله «أحمد» ضربه بعد خروجهما من المدرسة، وعند وصولى إلى مكان المشاجرة، كان المجنى عليه «أحمد» واقفاً وفى يده سلاح أبيض «كتر»، ضربت المجنى عليه بالسكين عشان طلع «كتر» من جيبه وضربنى فى إيدى أول ما قربت منه»، بتلك الكلمات واصل بائع الكبدة اعترافه بتفاصيل جريمته فى تحقيقات النيابة، مضيفاً أنه سدد عدة طعنات فى بطن المجنى عليه انتقاماً منه بعد أن أصابه فى يديه بـ«كتر» كان فى طيات ملابسه، وعندما سقط الضحية على الأرض غارقاً فى دمائه تمكن المتهم من الهروب من مسرح الجريمة قبل أن يتمكن المارة وأصحاب المحال التجارية من الإمساك به وتسليمه للشرطة.
«غسلت السكين من الدم فى جراج العمارة اللى بترك فيها عربية الكبدة، ورحت طالع على البيت، ولفيت السكين فى قطعة قماش وطلعت فوق البيت ووضعتها تحت بلاط السطح» بهذه الكلمات واصل المتهم الرئيسى شرح تفاصيل جريمته فى تحقيقات النيابة التى أشرف عليها المستشار إسلام الجوهرى، رئيس نيابة حوادث شرق القاهرة، قائلاً إنه نجح فى الهروب من مسرح الجريمة، وتخلص من آثار الدم الموجود على السكين وأخفاه أعلى منزله لتضليل المباحث وإبعاد الشبهة عنه، لكنه انهار واعترف بتفاصيل الجريمة بعد القبض عليه أثناء اختفائه فى منزل أحد أصدقائه بعد الواقعة. {left_qoute_1}
أما المتهم الثانى «محمود غريب» 15 سنة، فقال فى تحقيقات النيابة: «كنت بهزر مع أحمد بشكل دائم وقبل ما يموت بيوم ضربنى على وشى عشان كنا بنرش الميه على بعض بعد خروجنا من المدرسة»، بهذه الكلمات بدأ المتهم الثانى فى شرح تفاصيل الجريمة، قائلاً إنه أحضر زجاجة مملوءة بالمياه وسكبها على ملابس المجنى عليه يوم الجريمة لينتقم منه بسبب اعتداء المجنى عليه عدة مرات سابقة، وأضاف المتهم فى تحقيقات النيابة أن زميله لم يصمت بعد أن ابتلت ملابسه وأخرج «كتر» مزق له ملابسه، عندها توجه المتهم الثانى إلى نجل عمه حتى يثأر له من المجنى عليه، لكن ما حدث لم يكن فى الحسبان وانتهى الخلاف بجريمة قتل راح ضحيتها الضحية متأثراً بجراحه.
«مكنتش متوقع إن زميلى يموت، أنا كنت معتقد إن الموضوع هزار وخناقة بسيطة وهتعدى لما ابن عمى الكبير إبراهيم ييجى يزعق فى زميلى شوية وخلاص»، بتلك الكلمات واصل المتهم اعترافه فى تحقيقات النيابة، قائلاً إن الخلافات بينه وبين المجنى عليه كانت تحدث بشكل مستمر فى إطار الهزار الطبيعى، خاصة أنهما يسكنان فى منطقة واحدة ويذهبان إلى المدرسة معاً ويعودان منها أيضاً معاً «جريت بسرعة على البيت وقلت لأبويا إبراهيم ابن عمى ضرب أحمد زميلى بالسكين بتاع الكبدة فى بطنه» بهذه الكلمات أنهى المتهم الثانى اعترافه أمام النيابة، قائلاً إن الشرطة حضرت بعد مرور قرابة 5 ساعات وألقت القبض عليه وعقب وصوله إلى قسم الشرطة حضر أيضاً ابن عمه إبراهيم، وواصل المتهم حديثه وهو يبكى ويقول «يا باشا الموضوع كان هزار بس اللى حصل محدش منا كان متخيله، بس ابن عمى منه لله هو اللى ضيع مستقبلى وورطنا فى الجريمة دى».