متحف نجيب محفوظ ومخازن دار الوثائق ضحية خلافات «الثقافة» و«الآثار»
متحف نجيب محفوظ ومخازن دار الوثائق ضحية خلافات «الثقافة» و«الآثار»
- أرض الواقع
- أعمال إنشائية
- أعمال الترميم
- الإنتاج الثقافى
- الاستثمار السياحى
- الافتتاح الرسمى
- التنسيق الحضارى
- الشوارع والميادين
- القاهرة التاريخية
- القاهرة السينمائى
- أرض الواقع
- أعمال إنشائية
- أعمال الترميم
- الإنتاج الثقافى
- الاستثمار السياحى
- الافتتاح الرسمى
- التنسيق الحضارى
- الشوارع والميادين
- القاهرة التاريخية
- القاهرة السينمائى
بالرغم من أن وزارتى الثقافة والآثار كانتا حتى 2011 كياناً واحداً وحتى هذه اللحظة يوجد عشرات العاملين منتدبون للعمل بين الوزارتين، إلا أن ذلك لم يكن سبباً فى عمل الوزارتين بشكل متكامل بل على العكس تسبب فى تضارب القرارات بينهما، ففى الوقت الذى أعلنت فيه وزارة الثقافة ضم الأرض الواقعة بين متحف الحضارة بالفسطاط ودار الوثائق القومية لها لعمل مخازن، خرجت وزارة الآثار معلنة ملكيتها للأرض ووقف تنفيذ قرار «الثقافة»، خاصة أن أى أملاك لـ«الآثار» من الممكن أن تحوى آثاراً وتحتاج لعمل مجسات لتأكيد أو نفى ذلك.
نفس الأمر تكرر مع متحف نجيب محفوظ المعطل منذ سنوات، ومع كل تعديل وزارى يخرج علينا وزير الثقافة ليعلن عن إقامته فى أحد البيوت الأثرية بمنطقة القاهرة التاريخية، فيما تؤكد «الآثار» أن البيت لن يتحول لمتحف، وهو ما حدث حينما أعلن وزير الثقافة السابق إقامة المتحف فى قصر بشتاك بالجمالية فخرج وزير الآثار معلناً ملكية وزارته للقصر وأنه يدخل ضمن سيناريو الزيارة للمنطقة ونفى إقامة متحف نجيب محفوظ فيه وهى الأزمة التى صعدت لرئيس الوزراء الذى أمر بتحويل وكالة أبوالدهب، مقر التفتيش الأثرى بالآثار، إلى المتحف، وعلى مدار عام رفضت «الآثار» الإخلاء، وبعد شد وجذب اكتفت بنقل الموظفين إلى الدور العلوى وإخلاء الدور الأرضى لإقامة المتحف.
كما تضاربت البيانات حول تبعية المبانى لكل من الوزارتين، ولكن هذه المرة مع محافظة بورسعيد، حيث أعلن حلمى النمنم، وزير الثقافة، تحويل المركز القومى للثقافة ببورسعيد إلى دار أوبرا وكان من المفترض افتتاحه فى إطار احتفالات ثورة الـ30 من يونيو طبقاً لتصريحات الوزير، إلا أن المتابعين فوجئوا بقرار من مجلس الوزراء قبل أيام من الافتتاح الرسمى وتحديداً فى العاشر من يوليو بطرحها على الشركات المتخصصة فى الاستثمار السياحى لاستغلالها سياحياً من خلال مزايدة محدودة.
وفى المحافظات تضاربت قرارات المحافظين مع الوزير فبعدما قام «النمنم» بافتتاح قصر ثقافة كركر فى النوبة تم إغلاقه من قبَل المحافظة لعدم وجود موظفين فيه. وفى مطروح أعلن الوزير أن الشركة المرممة لمخيم مطروح للعاملين فى الثقافة ستنهى أعمال الترميم منتصف يوليو الماضى فأصدر محافظ مطروح قراراً بوقف أى أعمال إنشائية فى المحافظة طوال أشهر الصيف لاستقبال المصيفين، وهو ما جعل وزير الثقافة لا يفى بوعده حتى الآن.
وحتى داخل قطاعات الوزارة الواحدة أصدر جهاز التنسيق الحضارى قراراً بتنظيم عملية وضع الإعلانات فى الميادين، وعقد لذلك مؤتمراً ضخماً، إلا أن قطاع الإنتاج الثقافى قرر وضع إعلانات ضخمة لمهرجان القاهرة السينمائى الدولى والمهرجان القومى للسينما فى الشوارع والميادين.
- أرض الواقع
- أعمال إنشائية
- أعمال الترميم
- الإنتاج الثقافى
- الاستثمار السياحى
- الافتتاح الرسمى
- التنسيق الحضارى
- الشوارع والميادين
- القاهرة التاريخية
- القاهرة السينمائى
- أرض الواقع
- أعمال إنشائية
- أعمال الترميم
- الإنتاج الثقافى
- الاستثمار السياحى
- الافتتاح الرسمى
- التنسيق الحضارى
- الشوارع والميادين
- القاهرة التاريخية
- القاهرة السينمائى