الأنبوبة: «كانت مكسب.. دلوقتى الخسارة على الكل»
الأنبوبة: «كانت مكسب.. دلوقتى الخسارة على الكل»
- زيادة الأسعار
- صاحب المستودع
- صاحب سيارة
- عادل حسنى
- لتر بنزين
- يونس محمود
- أسبوع
- أسطوانات البوتاجاز
- زيادة الأسعار
- صاحب المستودع
- صاحب سيارة
- عادل حسنى
- لتر بنزين
- يونس محمود
- أسبوع
- أسطوانات البوتاجاز
«رضينا بالهم والهم مش راضى بينا»، مثل شعبى، ينطبق تماماً على حال بعض شباب أسيوط، الذين ارتضوا بالعمل فى توزيع أسطوانات البوتاجاز بديلاً للبطالة، إلا أن عملهم على سيارات توزيع «الأنابيب»، طالته يد الغلاء، وصار عبئاً على العاملين به، قبل أن يكون عبئاً على المواطن.
{long_qoute_1}
يونس محمود، واحد من الشباب موزعى أسطوانات البوتاجاز، الذى حصل على المؤهل المتوسط، لم يجد عملاً حتى سمع من أصدقائه عن إمكانية الحصول على سيارة توزيع الأسطوانات، ليعمل عليها ويرتضى بمكسب زهيد، ولكن ودون سابق إنذار «الشركة بتاعة التوزيع، بقت بتدى الخريجين الأنبوبة بـ15 جنيه، علشان نبيعها بـ18 جنيه، وبتخرج سيارات تابعة ليها بسعر 17 جنيه، وكده بيوقفوا حالنا». الزيادة الجديدة فى أسعار أسطوانات البوتاجاز، قلصت مكسب «يونس» وزملائه فى البيع، بل صار معدوماً وفقاً لحسبته، «حصتنا من الأنابيب كل واحد 50 أنبوبة، لو ضربناها فى 3 جنيه، هيبقى لنا 150 جنيه مكسب، يخرج منها 120 جنيه لـ2 عمال على العربية، والعربية بتاخد لها 15 لتر بنزين كل أسبوع، يعنى خراب ديار، بلاها أحسن». المعاناة ذاتها يعانيها «عادل حسنى»، صاحب سيارة، بسبب زيادة الأسعار، والذى تعمل عائلته بتوزيع الأسطوانات منذ 20 عاماً، «زيادة أسعار حصة الأنابيب، هتخلينا نبطل الشغلانة، المواطن بقى بيروح يشتريها من المستودع، ويوفر حتى الـ3 جنيه بتوع التوصيل».
الأمر لا يتوقف عند هذا الحد، فكثير من المشكلات يواجهها الموزعون بحسب ما يؤكد «عادل»، «كل فترة يحصل إلغاء لحصتنا من التموين، ونلف بورق على السادة المسئولين، علشان نرجعها، ومش عارفين إيه السبب، مرة سقط سهواً، ومرة مضايقات من مسئولى التوزيع»، مضيفاً أن «التموين» الآن ترك لصاحب المستودع اختيار الموزع، «وبقى يختار اللى على مزاجه، والموضوع بقى فيه مجاملات على حساب قوتنا وقوت عيالنا».