تعليم صباحاً وإنتاج مساءً.. «اتنين فى واحد»
تعليم صباحاً وإنتاج مساءً.. «اتنين فى واحد»
- الحمد لله
- الصف الثانى الثانوى
- اليوم الدراسى
- عجلة الإنتاج
- مدير المدرسة
- مدينة نصر
- وزارة التربية والتعليم
- أبواب
- أبيض
- الحمد لله
- الصف الثانى الثانوى
- اليوم الدراسى
- عجلة الإنتاج
- مدير المدرسة
- مدينة نصر
- وزارة التربية والتعليم
- أبواب
- أبيض
ينتهى اليوم الدراسى، لكن المدرسة لا تغلق أبوابها ولا تطفئ الأنوار، حيث تبدأ ساعات من العمل المضنى، ويتوزع الطلاب حسب أقسامهم داخل ورش للإنتاج والتصنيع فى مدرسة الخليل الثانوية بنين بمدينة نصر، التى قرر مديرها تحويل ورشها ومعاملها التعليمية إلى أماكن للإنتاج، تربح منه خزينة المدرسة ويتلقى عليه الطلبة أجراً مناسباً.
{long_qoute_1}
عشرات الطلاب يؤدون عملهم على قدم وساق بورش المدرسة، يشعرون بالفخر كلما أنجزوا عملاً، فالحركة أشبه بخلية النحل، الجميع يسارع فى عجلة الإنتاج لجلب المزيد، أنور سامى، طالب بالصف الثانى الثانوى بالمدرسة، قسم زخرفة، يرتدى بالطو أبيض اللون، وفى يديه فرشة ودهانات ملونة، وجهه يتصبب عرقاً لكنه سعيد بالعمل، لا سيما أنه يربح من خلاله: «المدير أول ما اقترح علينا الفكرة افتكرنا إنها مش هتجيب همهما، لكن لما بدأت أشتغل وقلت أجرب لقيتها مفيدة، عندنا مواعيد عمل ثابتة زى شفتات فى كل الأقسام بعد اليوم الدراسى، وأنا بشتغل من 4 لـ8 مساءً»، عمل «أنور» بالورشة ساعده كثيراً فى تغيير فكره عن مدرسة «الصنايع» التى لم يكن يتقبلها فى بادئ الأمر: «دخلتها زى ناس كتير بسبب المجموع، لكن فكرة الورشة دى حببتنى فى المدرسة، وبقيت ملتزم فى مواعيد حضورى الصبح، وبالليل بزخرف الحيطان وأبواب خشب وبوابات حديد مقابل يومية 20 جنيه». المدرسة تتبع وزارة التربية والتعليم من حيث الإشراف التربوى والتعليمى، وتلتزم بما تقره الوزارة، أما مشروع «الورشة المنتجة» فهو اقتراح جديد أعده قبل عام، أحمد شاهين، مدير المدرسة، حتى حصل على موافقة الوزارة بتطبيقه: «اقترحت مشروع استغلال ورش المدرسة بعد اليوم الدراسى، وكتبت تصوراً كاملاً، والحمد لله الوزارة وافقت عليه وبدأنا تفعيله من 6 شهور.