سياسيون وبرلمانيون: «الرئيس وعد وأوفى».. والمُفتى: احتضان الشباب يقطع الطريق على المزايدين

سياسيون وبرلمانيون: «الرئيس وعد وأوفى».. والمُفتى: احتضان الشباب يقطع الطريق على المزايدين

سياسيون وبرلمانيون: «الرئيس وعد وأوفى».. والمُفتى: احتضان الشباب يقطع الطريق على المزايدين

أشاد سياسيون وبرلمانيون بالحوار الشهرى الأول الذى عقده الرئيس عبدالفتاح السيسى مع الشباب، أمس، استكمالاً للحوار الذى بدأه معهم فى مؤتمر الشباب الأول الذى عُقد فى «شرم الشيخ»، أكتوبر الماضى، معتبرين أن الرئيس أوفى بوعوده، خصوصاً بعد قائمة العفو الرئاسى الأولى عن الشباب المحبوسين، داعين الدولة لاحتواء آراء الشباب المختلفة ودمجهم فى الحياة السياسية.

وقال حسام الخولى، نائب رئيس حزب الوفد، لـ«الوطن»: «المناخ الحالى الذى يعده الرئيس للشباب مهم للغاية وله رسائل ومدلولات مهمة، منها أن جميع الشباب سواسية، والتأكيد المستمر على دورهم فى بناء الدولة والاستماع لمقترحاتهم للخروج بتوصيات مهمة يمكن الاعتماد عليها فى رؤية الدولة المستقبلية».

{long_qoute_1}

وأضاف: «الرئيس أرسى مبدأ المشاركة فى الحوار والاستماع بعناية، فهناك حوارات حول الوضع الاقتصادى والتعليم والإفراج عن الشباب المحبوسين، وكذلك تعديل قانون التظاهر والمشاركة فى التنمية، وأعتقد أن الدولة تستفيد من نشاط الشباب الحالى، وسيكون له دور فى مواجهة التحديات التى تمر بها البلاد».

وقال نادر الشرقاوى، الأمين العام لحزب المصريين الأحرار: «سعيد جداً بما تم التوصل إليه من توصيات فى شرم الشيخ وتنفيذها على أرض الواقع، ومن النتائج المذهلة والمهمة الإفراج عن المحبوسين والمفكرين وإشراك الشباب، ورؤيتهم فى محو الأمية والعمل التطوعى»، معرباً عن رغبته فى «إشراك الشباب فى موضوعات أخرى».

وقال نبيل زكى، المتحدث باسم حزب التجمع: «تحركات الرئيس إيجابية، وتؤكد أنه لا توجد وصاية أو رقابة، ولا بد من القيام بهذا الحوار مع الأحزاب والسياسيين والصحفيين، حيث إنه يشعرنا بارتياح شديد». وطالب «زكى» بضرورة النظر فى قانون الجمعيات الأهلية والتظاهر، مرحّباً بالإفراج عن أى شباب مظلوم أو محبوس.

وقال أحمد حسن، المتحدث باسم حزب «مستقبل وطن»، إن لقاء الرئيس الأول مع الشباب، بعد مؤتمر شرم الشيخ، بادرة نور ورسائل من الدولة بأهمية مشاركة الشباب فى الوضع الحالى وضرورة العمل والبناء والمساندة فى ظل الأوضاع الحالية. وقال الدكتور يونس مخيون، رئيس حزب النور، إن جلسة الحوار الشهرى التى نظمتها مؤسسة الرئاسة مع الشباب بحضور الرئيس بحثت المتطلبات والتحديات التى تعوق تنمية دور الشباب فى عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، ومتابعة توصيات المؤتمر الوطنى الأول للشباب الذى عُقد فى شرم الشيخ الشهر الماضى. وطالب النائب أحمد على بتوسيع شريحة الشباب المقرر الإفراج عنهم خلال الفترة المقبلة، خصوصاً هؤلاء الذين لم يتورطوا فى أى أعمال عنف ضد الدولة، وتم القبض عليهم أثناء التعبير عن رأيهم بشكل بعيد عن العنف أو التخريب، قائلاً: «على الدولة احتواء هذه الآراء ودمجها فى الحياة السياسية». وقال النائب أحمد زيدان: «بالفعل يمكن تسمية عام ٢٠١٦ عام الشباب، فالدولة وعلى رأسها مؤسسة الرئاسة، حرصت على دمج الشباب فى الحياة السياسية وممارسة المعارضة فى إطار شرعى، بدليل أنها دعت أغلب شباب الأحزاب السياسية، حتى المعارضون منهم».

وقال النائب محمد سليم، لـ«الوطن»: «الرئيس وعد ووفّى» فبالفعل كان 2016 عام الشباب، ويجب على الشباب المصرى فى المقابل الاستجابة لمبادرة الرئيس عبدالفتاح السيسى، والتفكير جيداً فى كيفية بناء مصر الحديثة بدلاً من التظاهر، لتفويت الفرصة على «قوى الشر» لهدم البلد خصوصاً فى ظل العمليات الإرهابية الأخيرة.

وأشاد الدكتور شوقى علام، مفتى الجمهورية، بالجهود التى يقوم بها الرئيس السيسى لدعم الشباب المصرى والاستماع إليهم دون حواجز أو موانع، وتبنى وجهات نظرهم ومناقشة مطالبهم، باعتبارهم أمل المستقبل، بما يملكون من طاقة إبداعية وحب لوطنهم.

وقال فى بيان أصدره: «إن احتضان الشباب المصرى يقطع الطريق على المتاجرين والمزايدين الذين يستغلون حالة العزلة التى كان يعانيها شباب مصر خلال الفترات الماضية ليبثوا فى عقولهم التشوهات الفكرية ضد أوطانهم وعقائدهم الدينية، وقد جاءت خطوة القيادة السياسية فى اللقاء الشهرى بالشباب، أمس، لتقطع على أمثال هؤلاء تربصهم بشباب مصر».


مواضيع متعلقة