36 ضابطاً يطاردون منفذى «تفجير الهرم».. وفحص 110 مشتبهين
36 ضابطاً يطاردون منفذى «تفجير الهرم».. وفحص 110 مشتبهين
- أم المصريين
- أمن الجيزة
- إثر انفجار
- استنفار أمنى
- الأدلة الجنائية
- الأمن العام
- الأمن الوطنى
- الاعتداء الإرهابى
- البحث الجنائى
- آثار
- أم المصريين
- أمن الجيزة
- إثر انفجار
- استنفار أمنى
- الأدلة الجنائية
- الأمن العام
- الأمن الوطنى
- الاعتداء الإرهابى
- البحث الجنائى
- آثار
كشفت مصادر أمنية بمديرية أمن الجيزة، أنه عقب وقوع انفجار الهرم أمس، شهدت المحافظة حالة استنفار أمنى، وتمشيطاً لجميع الأكمنة والدوريات الأمنية الثابتة والمتحركة، نظراً لأن قوة الكمين الذى تعرض للتفجير تمركزت دون إجراء تمشيط للمكان، وأضافت أن هناك تحقيقاً مع عدد من الضباط لعدم إخطار إدارة الحماية المدنية والمفرقعات بمكان وميعاد تمركز الكمين حتى يتم تمشيط المنطقة قبل نشر قوات الكمين. {left_qoute_1}
وأوضحت المصادر أن اللواء جمال عبدالبارى، مساعد أول وزير الداخلية لقطاع الأمن العام، عقد أمس اجتماعاً موسعاً مع قيادات المديرية، وأمر بتشكيل فريق بحث يضم 36 ضابطاً من إدارات الأمن العام والبحث الجنائى بالجيزة والأمن الوطنى، لملاحقة العناصر الهاربة من خلية «حسم» الإرهابية، وفحص عدد من المشتبه فيهم، حيث أسفرت المأموريات التى انطلقت فى الساعات الأولى من صباح أمس، عن فحص 110 مشتبهين من العناصر الخطرة والجنائية والهاربين من قضايا عنف والخارجين حديثاً من السجون، وأيضاً فحصت القوات قرابة 80 شقة من المستأجرة حديثاً فى نطاق قطاع غرب الجيزة «الهرم، العمرانية، والطالبية»، بعد أن أكدت التحريات الأولية أن منفذى التفجير كانوا قريبين من موقع الكمين، واستخدموا هاتفاً محمولاً لتفجيره، ثم فروا هاربين فور وقوعه.
وأكد اللواء هشام العراقى، مساعد أول وزير الداخلية لأمن الجيزة، لـ«الوطن» أنه تم تشكيل فريق بحث وتحر ضم قوات من إدارات البحث والأمن العام والأمن الوطنى، تنفيذاً لتعليمات اللواء مجدى عبدالغفار، وزير الداخلية بملاحقة منفذى التفجير والقبض عليهم فى أسرع وقت ممكن، عقب تنفيذ الاعتداء الذى أسفر صباح أمس الأول عن استشهاد 6 من رجال الشرطة، وإصابة 3 مجندين آخرين، إثر انفجار عبوة ناسفة كبيرة الحجم تحتوى على «بارود وبلى» أثناء وقوف قوة أمنية أمام مسجد السلام بشارع الهرم.
وواصلت نيابة حوادث جنوب الجيزة الكلية، تحت إشراف المستشار حاتم فاضل، المحامى العام الأول لنيابات جنوب الجيزة، التحقيق فى ملابسات الاعتداء الإرهابى، حيث تبين أن المتهمين زرعوا القنبلة داخل فتحة صغيرة فى سور بدروم أحد العقارات القريبة من كمين الشرطة، وفجروا العبوة عن بعد، وكشفت التحقيقات عن أن المدى الانفجارى للقنبلة كان كبيراً للغاية، وامتدت آثاره لمسافة من 20 إلى 30 متراً وتناثر من القنبلة بلى اخترق جسد الشهداء وأسلحتهم الميرى، واستدعت النيابة 3 ضباط من أفراد الكمين بعدما تبين عدم وجودهم فى وقت الانفجار نظراً لتأخرهم عن الحضور ووصولهم عقب وقوعه. وانتقل فريق من النيابة برئاسة المستشار عبدالحميد الجرف، رئيس نيابة حوادث جنوب الجيزة الكلية، والمستشار محمد أبوزينة، رئيس نيابة العمرانية، إلى مستشفيات الهرم وأم المصريين والشرطة، لأخذ أقوال الـ3 مجندين المصابين، حيث روى المجند عبدالله سالم أنه فوجئ بالانفجار عقب وصول القوات بنحو 12 دقيقة، وأنه أصيب بشظايا وتم نقله للمستشفى، وأضاف أنه يشارك كل يوم جمعة فى الكمين لمتابعة الحالة الأمنية بالمنطقة، كما أكد المجندون الآخرون ما جاء على لسان زميلهم، وطلبت النيابة تقريراً من إدارات المستشفيات عن حالات كل منهم والإصابات التى لحقت بهم.
وأسفرت معاينة النيابة عن تناثر شظايا العبوة الناسفة بمحيط الحادث، وجود آثار دماء الضحايا منتشرة بموقع الحادث، وكذلك وجود سيارتى ملاكى أرقام (ط م ى 648)، و(ق م 7498) مهشمتين من الجانب الأيمن بالكامل، فضلاً عن تهشم زجاج إحدى سيارات قوات التدخل السريع التى كانت ضمن القوة الأمنية، وتحطم واجهات المنازل المحيطة بموقع الحادث، وتم تكليف رجال الأدلة الجنائية، بتحديد نوعية العبوات المستخدمة وكيفية تفجيرها، وكمية المتفجرات المستخدمة.

رجال الأمن أثناء معاينة وفحص موقع الانفجار فى شارع الهرم

مدير أمن الجيزة خلال زيارته للمجند عبدالله سالم أحد المصابين فى التفجير