تحقيقات «خلية عبدالله عزام» تكشف مخططاً لشن عمليات إرهابية بالقاهرة
تحقيقات «خلية عبدالله عزام» تكشف مخططاً لشن عمليات إرهابية بالقاهرة
- أجهزة الأمن
- أعمال العنف
- أمن الوطنى
- أنصار جماعة الإخوان
- إثارة الذعر
- إرسال الأموال
- إطلاق النار
- ارتكازات الأمن
- اعتصامى رابعة
- أبو زعبل
- أجهزة الأمن
- أعمال العنف
- أمن الوطنى
- أنصار جماعة الإخوان
- إثارة الذعر
- إرسال الأموال
- إطلاق النار
- ارتكازات الأمن
- اعتصامى رابعة
- أبو زعبل
كشفت تحقيقات النيابة العامة فى مقتل القيادى الإرهابى، مصطفى سيد على الغزالى، 21 عاماً، الشهير بالاسم الحركى «عبدالله عزام»، الذى قتل خلال اشتباكات مع قوات الأمن فى منطقة نائية بين أبوزعبل والخانكة، الأربعاء الماضى، عن تولى القتيل قيادة واحدة من أخطر الخلايا الإرهابية فى القليوبية، التى كانت تستعد لتنفيذ عدة عمليات خلال المرحلة المقبلة، لإثارة الذعر بين المواطنين، وزعزعة الاستقرار. {left_qoute_1}
وأشارت إلى أن الخلية كانت تخطط لتفجير 4 مواقف سيرفيس، منها موقف المرج أسفل الطريق الدائرى، بالإضافة لعدد آخر من المواقف الرئيسية فى أبوزعبل والخانكة، واستهداف عدد من ضباط الشرطة العاملين فى قطاع السجون بمنطقة أبوزعبل والمرج، والهجوم على عدد من الارتكازات الأمنية التى رصدتها الخلية خلال الفترة الماضية.
وقالت مصادر أمنية إن «تحريات قطاع الأمن الوطنى حول الخلية، أفادت بأنها تكونت خلال الفترة الأخيرة لتضم عدداً من العناصر التكفيرية الخطيرة بأبو زعبل والخانكة وشبين القناطر، بالإضافة لعناصر أخرى من خارج القليوبية»، موضحة أن أعضاء الخلية اعتادوا الاجتماع داخل أحد الأوكار التى اتخذها عزام فى المنطقة بين أبوزعبل والخانكة.
وأضافت أن القيادى التكفيرى عبدالله عزام شارك خلال الفترة الأخيرة فى تنفيذ عدة عمليات إرهابية، منها استهداف عدد من الضباط وسيارات الشرطة فى العبور والخانكة وأبوزعبل، لافتة إلى أنه كان يتولى قيادة عدة مجموعات مسلحة فى القاهرة الكبرى، إلا أن أجهزة الأمن نجحت فى رصده، بعد تلقى معلومات من مصادر سرية عن أماكن تمركزه، فداهمت الوكر الإرهابى الذى يختبئ فيه، وعثرت على كمية من الأسلحة والذخيرة.
{long_qoute_1}
وألقت أجهزة الأمن القبض على 6 عناصر أخرى، وكشفت التحقيقات معها عن تخطيط الخلية لتنفيذ سلسلة من العمليات الإرهابية فى القاهرة الكبرى، أبرزها محاولة اغتيال أحد ضباط قطاع السجون، واستهداف عدد من الارتكازات الأمنية على الطرق المحورية بالخانكة والعبور، قبل أن تتمكن الأجهزة الأمنية من توجيه ضربة استباقية كبيرة لها، بمهاجمة وكر عزام فى أبوزعبل، ونجاحها فى قتله عقب تبادل لإطلاق النار.
وحسب التحقيقات، فإن أجهزة الأمن رصد تحركات العناصر الإرهابية، التى تطلق على نفسها اسم «لواء الثورة»، فى منطقة نائية بأبوزعبل، بعد تلقى معلومات عن تنسيقها مع حركة حسم «الإخوانية»، وسواعد مصر، خلال الفترة الأخيرة، حيث توصلت تحريات «الأمن الوطنى» إلى ارتباط التنظيمات الثلاثة بجماعة الإخوان الإرهابية، التى لجأت إلى إنشاء كيانات مسلحة بمسميات جديدة، لاستغلالها كواجهة إعلامية تنسب إليها عمليات العنف والإرهاب التى يتم تنفيذها بتمويل من القيادات الإخوانية الهاربة فى تركيا وقطر.
وأشارت إلى أن جماعة الإخوان تولت توفير الدعم المالى للحركات الإرهابية على الأرض، واستخدام العديد من الطرق والحيل لإرسال الأموال إلى عناصرها وكوادرها فى الداخل والخارج، لاستخدامها فى تمويل العمليات الإرهابية التى تنفذها الخلايا التابعة لها، وأخطرها خلية أبوزعبل، المحرك الرئيسى لعدد من الخلايا الأخرى.
وقالت مصادر أمنية رفيعة المستوى، إن استهداف الارتكاز الأمنى فى شارع الهرم، أمس الأول، يأتى رداً من العناصر الإرهابية الإخوانية على الضربات الاستباقية المتلاحقة التى تلقتها مؤخراً، وآخرها اقتحام أوكار «حسم» و«سواعد مصر» و«لواء الثورة» فى أبوزعبل، ومقتل القيادى البارز عبدالله عزام، المتخصص فى صناعة المتفجرات، ومسئول الاغتيالات والحراك المسلح فى القاهرة الكبرى، منذ مقتل القيادى الإخوانى محمد كمال.
وتعد منطقة أبوزعبل أبرز أماكن تمركز أنصار جماعة الإخوان الإرهابية، حيث شهدت العديد من المظاهرات وأعمال العنف والتخريب التى أعقبت فض اعتصامى رابعة العدوية والنهضة، فى منتصف أغسطس 2013.