مكتبة مصر ببورسعيد تدين الهجوم على الكنيسة البطرسية وتلغي أنشطتها الفنية
مكتبة مصر ببورسعيد تدين الهجوم على الكنيسة البطرسية وتلغي أنشطتها الفنية
- أخلاق الإسلام
- أسر الضحايا
- الأمة الإسلامية
- الدين الإسلامي
- الكاتدرائية المرقسية بالعباسية
- الكنيسة المصرية
- المولد النبوى
- أبناء الوطن
- أحزان
- أخلاق الإسلام
- أسر الضحايا
- الأمة الإسلامية
- الدين الإسلامي
- الكاتدرائية المرقسية بالعباسية
- الكنيسة المصرية
- المولد النبوى
- أبناء الوطن
- أحزان
أعلنت مكتبة مصر العامة ببورسعيد، عن إدانتها واستنكارها الشديد للتفجير الإرهابي بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، وكذلك التفجير الذي وقع أمام مسجد السلام واستهداف الدورية التي تقوم بالتأمين والحراسة، وتؤكد أن هذه الهجمات الشرسة التي تستهدف دور العبادة وقتل الأبرياء هي أعمال إجرامية تخالف تعاليم الدين الإسلامي وكل الأديان الذي دعت إلى حماية دور العبادة واحترامها والدفاع عنها، وتندرج تحت سلسلة الجرائم ضد البشرية وتؤكد أن الإرهاب لادين له.
وذلك خلال بيان لها اليوم وأكدت فيه إلى أنه تضامنا مع أحزان الوطن في مصابه الأليم سوف يتم إلغاء كافة الأنشطة الفنية بالمكتبة خاصة في ذكرى المولد النبوي الشريف، كما أكدت مكتبة مصر العامة ببورسعيد تضامنها الكامل مع الكنيسة المصرية ذات المواقف الوطنية ومع جميع الإخوة المسيحيين في مواجهة هذا الاستهداف الإرهابي، وكذلك ضحايا الاستهداف الإرهابي للدورية الأمنية أمام مسجد السلام، فالكل أبناء لهذا الوطن ونتاج هذا النسيج المشترك للوحدة الوطنية.
وأوضح البيان أنه إذ تدين مكتبة مصر العامة ببورسعيد هذا الهجوم الآثم فإنها تعرب عن خالص تعازيها لقداسة البابا "تواضروس الثاني" ولأسر الضحايا وللشعب المصري بجميع فئاته، متمنية الشفاء العاجل للمصابين والجرحي.
وأكدت المكتبة أنها سوف تستمر في أداء رسالتها التثقيفية والتنويرية لمحاربة طيور الظلام الذين يستهدفون جر بلادنا إلي عصور الظلام، وعصور التخلف والوقيعة بين أبناء الوطن الواحد، والذين لم يمنعهم ذكرى اليوم الذي تحتفل فيه الأمة الإسلامية بمولد سيد الخلق أجمعين النبي الهادي صلي الله عليه وسلم والتمثل بمبادئه وصفاته وأخلاق الإسلام التي تحث على نبذ العنف وقتل النفس التي حرم الله قتلها إلا بالحق، وأصروا أن يشوهوا هذا اليوم والذي تقام فيه الاحتفالات في كل بيت مصري لا فرق فيه بين المسلم والمسيحي لقتل الفرحة بذكرى هذا اليوم في النفوس".