الكنيسة البطرسية.. جدران تحكى قصة «الغدر» و«الوطنية»
الكنيسة البطرسية.. جدران تحكى قصة «الغدر» و«الوطنية»
- ا مسلمون
- الأحداث الجارية
- التفجير الإرهابى
- الطائرة المنكوبة
- العام الحالى
- القرن العشرين
- القضية الفلسطينية
- بطرس بطرس غالى
- بمكتبة الإسكندرية
- آثار
- ا مسلمون
- الأحداث الجارية
- التفجير الإرهابى
- الطائرة المنكوبة
- العام الحالى
- القرن العشرين
- القضية الفلسطينية
- بطرس بطرس غالى
- بمكتبة الإسكندرية
- آثار
مفارقات تاريخية عدة تحملها الكنيسة البطرسية بين جنباتها، تبدو ذات معنى لدى الكثيرين ممن يقرأونها على مهل، يكللها عنوان رئيسى هو الغدر الذى أودى بحياة بطرس غالى باشا، رئيس وزراء مصر فى الفترة بين 1908 و1910، حينها قررت عائلته تشييد الكنيسة الاستثنائية فوق ضريحه عام 1911م. الكنيسة ذاتها التى شهدت دفن د. بطرس بطرس غالى أسفل مذبحها، وإقامة قداس للصلاة على أرواح ضحايا «الطائرة المنكوبة» منتصف العام الحالى، لم تكد طاقة الحزن الكبيرة تخرج من جنباتها حتى شهدت مزيداً من الموت والدماء فى التفجير الإرهابى الغادر الذى حصد 60 مصلياً بين شهيد وجريح ليعود اسم الكنيسة الأسطورية من جديد ليرتبط بحادث فارق من الغدر.
{long_qoute_1}
«هنصلى فى الشارع والجامع» جملة استثنائية أطلقتها إحدى السيدات المسيحيات عقب التفجير بدقائق لتخلد من خلالها رحلة الكنيسة ببساطة شديدة، هذا ما أكده د. خالد عزب، رئيس قطاع المشروعات والخدمات المركزية بمكتبة الإسكندرية، مشيراً إلى أن الأحداث الجارية مجرد امتداد لتاريخ الكنيسة التى لا تقتصر على أهميتها على طرازها المعمارى المميز أو كونها دار عبادة فقط: «ميزتها الأساسية فى احتوائها على جمعية الآثار القبطية التى أنشاها مسلمون وأقباط فى بداية القرن العشرين والتى خلّدت التاريخ القبطى كجزء من التاريخ الوطنى المصرى».
الكنيسة التى تحوى بدورها أرشيفاً ومكتبة من أفضل المكتبات المصرية والأرشيفات فيما يتعلق بالتراث القبطى، رفض أصحابها من قبل الانصياع للإرهابيين بحسب «عزب»: عقب قتل بطرس باشا غالى رفض ابنه واصف بك غالى فكرة الثأر، وقبل الانضمام إلى حزب الوفد ليبدأ مسيرته كوزير للخارجية ومدافع عن القضية الفلسطينية ومؤلف لمجموعة من الكتب المميزة أشهرها «تقاليد الفروسية عند العرب».