مرجان سالم: أسلحتنا فى سيناء موجهة لليهود.. وفلسطينيون عملاء قتلوا جنودنا فى رفح
دعا الشيخ مرجان سالم، شيخ السلفية الجهادية، قيادات الجيش المصرى، للسماح للجهاديين والجنود الذين يحملون السلاح، بإطلاق صواريخ على إسرائيل ودعمهم، لأن ذلك واجب شرعى، فضلاً عن إلغاء اتفاقية «كامب ديفيد» لأن من أبرمها لا سلطة شرعية له على إبرام المعاهدات باسم الأمة، قائلاً: «كانوا حكاماً كفاراً خارجين على الإسلام ولا شرعية لهم ولا سلطة صحيحة لهم على أهل الإسلام».
وقال فى حواره مع «الوطن»، إن السلفية الجهادية تملك السلاح فى سيناء وصرحت به من قبل ولكنها لا توجهه داخل مصر بل إلى اليهود، مضيفاً: «الرئيس محمد مرسى متخاذل ويجب عليه أن يلغى الاتفاقيات بين مصر وإسرائيل».
* كيف ترى السلفية الجهادية إطلاق مجاهدين لصواريخ من سيناء على إسرائيل؟
- لم تكن عندنا معلومات بإطلاق تلك الصواريخ عليهم، لكننا نرى أن إطلاق الصواريخ واجب شرعى لكل من يستطيع ذلك، بل هو جهاد واجب فى سبيل الله، فالله عز وجل أمر كل من يستطيع الجهاد ضدهم أن يفعله، وقال تعالى: «قَاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ».
* لكن مصر لديها جيش يدافع عنها حال نشوب حرب؟
- أول من ندعوه للجهاد، جنودنا الأحرار فى الجيش، الذين يحملون السلاح، الذين تغلى دماؤهم وانتظروا طويلاً أن يسمح لهم قادتهم بإطلاق الصواريخ على اليهود، ولكن عملاء اليهود، الذين أزالهم الله بقدرته، كانوا يمنعوهم، وأسأل الله تعالى أن يبارك فيمن فعل ذلك وأن يتقبل منهم.
* لكن ألا ترى أن تلك خطورة على الأمن القومى المصرى، خصوصاً أن هناك اتفاقية سلام؟
- لا أرى ذلك، بل أرى أن الخطورة العظمى فى إبقاء تلك المعاهدة ودعم إسرائيل، فالكيان اليهودى، سرطان ممتد فى جسد أمتنا وضعته الأمم «الملحدة»، المسماة بالمتحدة، وليست إسرائيل دولة جديرة بالاحترام، وظل جيشنا الحر، رغماً عن إرادته، يعمل لأكثر من 30 عاماً كحرس حدود ذليل لليهود المغتصبين لفلسطين، الذين يذيقون أهلنا هناك الويلات يومياً، وآن الأوان لإلغاء تلك الاتفاقيات المشئومة التى أبرمها من لا سلطة شرعية له على إبرام المعاهدات باسم الأمة، فقد كانوا حكاماً كفاراً خارجين على الإسلام لا شرعية لهم ولا سلطة صحيحة لهم على أهل الإسلام، كما قال تعالى: «وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلا»، بل كان الواجب على المسلمين خلعهم وتنصيب حكام مسلمين أمناء مكانهم بدلاً من احترام معاهدات باطلة أبرموها، ولا يجوز لمسلم احترام تلك الاتفاقيات وهو يرى اليهود ينقضونها كل يوم بلا خوف أو وجل لأنهم يضمنون عمالة هؤلاء الرؤساء الذين كانوا يحكموننا بالحديد والنار والظلم والقهر من عينة السادات وتلميذه المخلص فى العمالة مبارك.
* قلتَ إنك كتبت رسالة إلى الجيش المصرى، ما محتواها؟
- أقول للأحرار والمخلصين من الضباط والجنود فى الجيش، إن نقضكم هذه الاتفاقيات هو أول ما يجب عليكم فعله، كذلك الرئيس محمد مرسى، ونحن نحمّله هذه المسئولية خصوصاً أن إسرائيل نقضتها عدة مرات بقتل ضباط وجنود جيشنا جهاراً نهاراً عدة مرات فى سيناء بلا رادع، فإلى متى يكون صبر الأحرار من جيشنا على مثل تلك الاتفاقيات المذلة؟ فقد صرنا بموجبها حرس حدود ذليلاً لإسرائيل، وسوقاً لترويج منتجاتها عن طريق الاتفاقات الاقتصادية المذلة التابعة للاتفاقيات الأولى. كفى ذلاً لإسرائيل.
* هل تمتلكون سلاحاً وتجهزون أنفسكم لأى انقلابات مقبلة؟
- السلفية الجهادية موجودة فى كل أنحاء العالم بوجه عام، ومصر خصوصاً، والحديث بشأن امتلاكنا سلاحاً فى سيناء، فهذا صحيح وصرحت به السلفية الجهادية فى سيناء من قبل، ولكن السلاح لا يوجهونه داخل مصر بل هو موجه لليهود.
* وماذا تقول للرئيس مرسى؟
- أقول: إنك متخاذل فى إلغاء الاتفاقيات، وتأخرت تلك الخطوة كثيراً، وكان عليك إلغاء المعاهدات أولاً لأننا لسنا أذلاء لإسرائيل، فمصر يجب أن تتبوأ مكانتها الأولى.
* وما صحة قتل حماس لضباط الجيش على الحدود؟
- قتل جنودنا فى رفح كان بدعم من إسرائيل، ونفذه عدد من الفلسطينيين عملاء الصهاينة.