مرسي: مصر متعددة الأجنحة.. وأضحي بعقلي من أجلها

كتب: محمد عاشور

مرسي: مصر متعددة الأجنحة.. وأضحي بعقلي من أجلها

مرسي: مصر متعددة الأجنحة.. وأضحي بعقلي من أجلها

قال الرئيس محمد مرسي، إن الحكم في مصر، الآن، حكم مؤسسي قائم على الاختيار الحر والمباشر للشعب المصري، مشيرًا إلى أن حكم مصر مهمة صعبة، ولكنه واجب وطني. وأضاف الرئيس، خلال حواره مع وكالة "إيتار تاس الروسية"، أثناء زيارته لروسيا، أنه يضحي بوقته وجهده وعقله، وبنفسه وروحه، إذا لزم الأمر؛ من أجل ذلك الواجب الوطني، مؤكدًا أن مصر يجب أن تنتقل إلى مصاف الدول الكبرى المتحضرة، بمفهوم الحرية والديمقراطية الحقيقة، والعدالة الاجتماعية، والحكم القائم على العدل. وقال الرئيس إن مصر متعددة الأجنحة، فهي لها جناح إفريقي، وجناح عربي، وجناح إسلامي، وجناح آخر مهم جدًا وممتد ينظر إلى الشمال؛ فمصر متصلة بالشمال عبر البحر المتوسط، مشيرًا إلى أنه يريد أن يضخ دماء جديدة في تلك الأجنحة التي تتمتع بها مصر؛ لتعمل هذه الدماء على تقويتها، موضحًا أن مصر تعمل على تقوية علاقتها بجميع الدول الإفريقية لإيجاد مجالات للعمل، وخصوصًا دول حوض النيل، التي تربطها علاقات بمصر منذ زمن بعيد؛ لأن النيل هو شريان الحياة في مصر، ويجب أن تكون علاقة مصر بدول حوض النيل على أعلى مستوى. [FirstQuote] كما أكد الرئيس، أن مصر تهتم بعلاقتها بدول الشمال الإفريقي، ومنها دول الربيع العربي مثل تونس وليبيا، وعلاقات متميزة مع الجزائر؛ فمصر كانت داعمة لثورة الجزائر الأولى في الخمسينيات، وعلاقة تاريخية مع أشقائها في المغرب. وأشار الرئيس إلى أن مصر لها بعد عربي شرق أوسطي مع دول الخليج والشام، مؤكدًا أن هناك حقوق للشعب الفلسطيني، يجب أن يأخذها كاملة؛ حتى تستقر الأوضاع في المنطقة، مضيفًا أن الأزمة في سوريا على رأس اهتماماته في مناقشاته مع الرئيس الروسي، موضحًا أن دور روسيا في حل الأزمة السورية مهم، وخصوصًا بعد النظرة المعتدلة، التي تحدث بها القادة الروس تجاه الأزمة السورية؛ حتى لا يتم تقسيم سوريا. كما أشار الرئيس إلى أن مصر يربطها علاقات تاريخية مستقرة مع دول الاتحاد الأوروبي، مضيفًا أنه قام بزيارة عدد من الدول الأوروبية في الفترة السابقة، وتابع: "لا نغفل الدول الكبرى في الشرق كالصين واليابان والهند، والدول الكبرى في الغرب كالولايات المتحدة الأمريكية ودول أمريكا الجنوبية". وأكد رئيس الجمهورية، أن علاقة مصر بالدول الأخرى ليست لصالح أحد على حساب الآخر، وإنما هي علاقة تتسع الجميع؛ ليعود ذلك بالنفع على الشعب المصري، مضيفًا أن مصر مازالت في مرحلة انتقالية بعد ثورة 25 يناير.