لاعبون ومدربون برتبة «حنفى»

كتب: عمر عبدالله

 لاعبون ومدربون برتبة «حنفى»

لاعبون ومدربون برتبة «حنفى»

كثيراً ما تتحكم زوجة اللاعب فى اختياره للفريق الذى سيرتدى قميصه، وتتدخل زوجات اللاعبين والمدربين فى أحيان كثيرة فى تحديد مصير اللاعب أو المدرب، وكثيراً ما نسمع نجوماً كباراً يؤكدون أن العائلة ترتاح فى المدينة، وهو ما قد يغير مصير لاعب ضحى بالتألق والنجومية من أجل أن يرضى «المدام». - أندريه شيفتشينكو: أحد أبرز لاعبى الميلان على مر التاريخ، فاللاعب الذى انتقل للميلان عام 1999، ضحى وحصد مع الفريق كل البطولات الممكنة، وكان أفضل مهاجم فى العالم، وتُوِّج بلقب أفضل لاعب فى أوروبا عام 2004، ضحى بكل هذا وانتقل إلى تشيلسى الإنجليزى فى عام 2006 بناء على رغبة زوجته التى أكدت رغبتها العيش فى مدينة لندن، وإصابتها بالملل من ميلانو، بجانب إعجابها بأموال تشيلسى، لينتقل اللاعب للبلوز ويحظى بمسيرة كارثية دمرت مستقبله.[ThirdImage] - ديفيد بيكهام: لا يمكن أن نطلق على أى فترة من فترات مسيرة بيكهام أنها «كارثية»، ولكن القرار الذى اتخذه بالتضحية بالانتقال للدورى الإيطالى، أو العودة للدورى الإنجليزى عام 2007، عقب انتهاء تعاقده مع ريال مدريد الإسبانى فى سبيل تحقيق رغبة زوجته فى العيش بأمريكا مثل نجوم هوليوود، كلف اللاعب الابتعاد عن منتخب بلاده كثيراً، خصوصاً مع فابيو كابيللو، الذى أكد أن على بيكهام اللعب فى أوروبا كى يرتدى قميص منتخب بلاده.[SecondImage] - ويسلى شنايدر: حالة صانع الألعاب الهولندى مختلفة بعض الشىء، فزوجته لم تطلب الرحيل من مدينة ميلانو عندما كان لاعباً فى الإنتر، ولكنها دخلت فى صدامات علنية مع إدارة النيراتزورى، كلفت زوجها الرحيل عن الفريق، وكادت أن تتسبب فى تعطل صفقة انضمامه إلى جالطة سراى، بعدما أكدت أنها لا تحبذ فكرة الحياة فى مدينة إسطنبول. - سيسك فابريجاس: قائد الأرسنال الإنجليزى، رفض استكمال تعاقده مع ناديه الإنجليزى، ورفض كل العروض التى قُدمت إليه وأصر على العودة لإسبانيا من بوابة برشلونة، وكان السبب المعلن هو رغبته فى العودة إلى بيته، إلا أن صديقته السابقة دانيلا سيمان هى من طالبته بضرورة العودة إلى إسبانيا حتى يكون بالقرب منها، وهو ما نفذه اللاعب حرفياً، ليكون رأيها حاسماً فى اختيار اللاعب لمستقبله.[FirstImage] - بيب جوارديولا: المدير الفنى الأسطورى لفريق برشلونة الإسبانى، وأغلى مدير فنى فى تاريخ كرة القدم، قرر ترك برشلونة وعدم تدريب أى فريق لمد 12 شهراً كاملة بناء على طلب زوجته، التى أبدت استياءها علناً من انشغال زوجها بالتدريب والمعسكرات، فطالبته بمنح الأسرة وقتاً أطول، فقرر المدرب ترك الفريق الكتالونى وعدم الموافقة على أى عرض سوى مع بداية الموسم المقبل، وهو ما حدث بالفعل عندما وقّع على عقد تدريب بايرن ميونيخ.