«أقصى درجات الحيطة» فى محطات المترو: «خش من غير تفتيش»
«أقصى درجات الحيطة» فى محطات المترو: «خش من غير تفتيش»
- الإجراءات الأمنية
- جهاز التفتيش
- حقيبة يد
- حلوى المولد
- شبرا الخيمة
- صباح اليوم
- مترو شبرا
- محطة العتبة
- أجهزة
- أفراد الأمن
- الإجراءات الأمنية
- جهاز التفتيش
- حقيبة يد
- حلوى المولد
- شبرا الخيمة
- صباح اليوم
- مترو شبرا
- محطة العتبة
- أجهزة
- أفراد الأمن
«تعليمات مشددة» و«أقصى درجات الحيطة»، جملتان وردتا فى سياق الإجراءات الأمنية التى تتبعها وزارة النقل، عقب تفجير الكنيسة البطرسية أمس، لكن لا أحد منهما كان حاضراً فى صباح اليوم التالى للعملية الإرهابية، فمداخل المترو مفتوحة للجميع دون تفتيش حقيقى للحقائب لا سيما فى أوقات الزحام، وأجهزة كشف المتفجرات بعضها معطل.
{long_qoute_1}
فى الصباح ارتدى «يسرى» ملابسه على عجل للحاق بعمله، فكر كثيراً قبل أخذ حقيبته معه خشية أن تكون سبباً فى تعطله وتفتيشه، يحسم حيرته ويحملها متكلاً على الله، فى طريقه لمحطة مترو شبرا الخيمة، على بوابة الدخول إلى المحطة عشرات المواطنين الذين تكدسوا أمامها موزعين على بابين متلاصقين كتب على أحدهما «دخول» والآخر «خروج»، لكن الواقع المزدحم جعل كليهما للدخول، فيما يقف عسكرى مهمته أن يبحث عن حقيبة فى يد أحدهم لإجباره على الدخول من الباب الذى يقع خلفه جهاز التفتيش، لكن الازدحام وكثرة المواطنين حال دون ذلك ليدخل الشاب الثلاثينى بحقيبته دون تفتيش أو خضوع للفحص «أنا بالتأكيد غلطان بس مش هستحمل تأخير وعشان كده بدارى الشنطة وأنا داخل، ولو شافنى هيرجعنى مشافنيش آدينى مشيت» قالها الشاب الذى يستقل المترو كل يوم فى ذهابه إلى العمل، موضحاً «أنا تصورت هيكون فى تشديد النهارده فى التفتيش بس مفيش حاجة تذكر اتغيرت غير أن أفراد الأمن واقفين على رجليهم مش قاعدين». فى محطة العتبة إحدى أكثر المحطات ازدحاماً دخلت سيدة أربعينية تحمل على كتفها حقيبة يد، بينما تمسك بكلتا يديها حقيبتين من البلاستيك وضعتهما على جهاز فحص الحقائب فيما لم ينظر أحد إلى الحقيبة التى على كتفها، يدخل آخر بعلبة كارتونية يقول إن بها حلوى المولد رافضاً وضعها على جهاز الكشف، وسمح له بعض أفراد الأمن بالمرور دون فحصها.