نقيب المأذونين: 20 ألف مصرى تزوجوا سوريات خلال العامين الماضيين
كشف الدكتور إسلام عامر، نقيب المأذونين، أن النقابة رصدت نحو 20 ألف زيجة لمصريين من سوريات، منذ بدأ نزوح الأسر السورية إلى مصر فى مطلع الثورة ضد نظام بشار الأسد، على مدار العامين الماضيين. وقال لـ«الوطن» إن النقابة ليست مختصة بعقد قران المصريين من أجانب داخل البلاد، وفقاً للقانون، ولكن هذا الزواج يعقد فى الشهر العقارى، فى إطار بحث السوريات عن «ملاذ شرعى آمن» فى مصر.
من جانبها، اعتبرت السفيرة ميرفت التلاوى، رئيس المجلس القومى للمرأة، أن ظاهرة زواج النازحات السوريات من مصريين «جريمة تُرتكب فى حق المرأة تحت ستار الدين»، حسب تعبيرها، «إذ يروّج بعض الأئمة والدعاة لمثل هذا الزواج كنوع من أنواع الستر». وأضافت أن هذا السلوك يعد اتجاراً بالبشر واعتداءً على قيم وحقوق الإنسان، يتعارض مع المواثيق الدولية، كما يتعارض مع الدين والشريعة، وهو بمثابة استغلال للأوضاع المعيشية السيئة للسوريات النازحات من ديارهن، موضحة أن «القومى للمرأة» أرسل خطابين إلى اللواء محمد إبراهيم، وزير الداخلية، والمستشار أحمد مكى، وزير العدل، لدعم الوزارتين لوقف ظاهرة زواج المصريين من السوريات، واستغلال ظروفهنّ المعيشية السيئة.
ولفتت «التلاوى» إلى أن المجلس طالع ما نشرته المواقع الإلكترونية بشأن المذكرة التى تقدم بها «الاتحاد العالمى للمرأة المصرية فى أوروبا» للرئيس محمد مرسى، التى تطالب بالتدخُّل الفورى لوقف زواج السوريات الموجودات كـ«ضيوف» من الشباب المصرى مقابل مهر 500 جنيه، خصوصاً بعد انتشار هذه الظاهرة فى مدن 6 أكتوبر والقاهرة الجديدة والعاشر من رمضان، فضلاً عن الإسكندرية والدقهلية والغربية وقنا، كما خصّص المجلس خطاً ساخناً لتلقى الشكاوى فى هذا الصدد، لمساندة المتضررات قانونياً، لكنه لم يتلقَ أى شكاوى.