زياد السحار: الإرهاب يضرب شعب مصر الطيب العظيم في أغلي ما يملك
زياد السحار: الإرهاب يضرب شعب مصر الطيب العظيم في أغلي ما يملك
- الإرهاب ي
- الدولة الموازية
- الشرق الأوسط
- العمليات الإرهابية
- العملية الإرهابية
- العملية السياسية
- المناسبات الدينية
- المناطق الحيوية
- المولد النبوي
- أخطر
- الإرهاب ي
- الدولة الموازية
- الشرق الأوسط
- العمليات الإرهابية
- العملية الإرهابية
- العملية السياسية
- المناسبات الدينية
- المناطق الحيوية
- المولد النبوي
- أخطر
قال الكاتب الصحفي زياد السحار في مقاله له نشرتها جريدة "الجمهورية" أمس، تحت عنوان "صلابة المصريين.. وجنون الإرهاب" إن "عاد الإرهاب يطل بوجهه القبيح من جديد.. يضرب بعنف وجنون شعب مصر الطيب العظيم في أغلي ما يملك: وحدته الوطنية وسلامه الاجتماعي المنيع"، موضحا أن خسة ونذالة أبعد ما تكون عن الدين ــ كل الدين ــ ولن يتوقف وسيظل يمارس خبثه ومجونه ضد هذا الشعب الصامد وهو يواجه الصعاب، صعاب كثيرة اقتصادية واجتماعية وسياسية، وكلما ازداد الشعب صلابة وتماسكاً جن جنون الإرهاب والمتآمرين، وهو الأمر الجلل الذي لا يسمح لنا بلحظة استرخاء أو ركون وسط دعوات مشبوهة من هنا أو هناك تدعو لمصالحة أو سلام هم في الغالب منقسمون حوله لأن الكثيرين منهم لازال في قلوبهم لوعة تصل لدرجة الغل والغليان بعد فشل تجربة حكم الإخوان لمصر وإزاحة الشعب لهم في ثورة 30 يونيه التي رفضوا الاعتراف بها ووقفوا ضد إرادة الشعب في اعتصامات مسلحة بنية إعلان الدولة الموازية من ميادين الاحتشاد.
وأضاف السحار أنه وبغض النظر عن دعوات مصالحة ليس الآن أوانها، لأن زمن الانخراط في العملية السياسية قد ولي فإن المسئولية الحكومية والمجتمعية في الحذر والترقب ورفع درجة الاستعداد الدائم للتحسب لتلك العمليات الغادرة التي تتحين أوقات الراحات والإجازات والمناسبات الدينية والقومية وهذا حال الإرهاب منذ أواخر الثمانينات من القرن الماضي.
مفندا "أتصور أن هذا الحذر والحيطة كان يجب أن يمتد خاصة في المناطق الحيوية المؤثرة ولا سيما بعد حادث مسجد السلام في الهرم وبعد فشل دعوة 11/11 ويبدو أنها كانت خطة معلنة غير فعلية في حين أن التمويه كان مقصوداً للتنفيذ في توقيتات أخري بدأت تتوالي فيها تلك العمليات الإرهابية الخسيسة".
وأوضح أنه ويبدو جنون الإرهاب ملحوظاً باختيار هذا التوقيت الروحاني الذي يحتفل فيه المصريون جميعاً مسلمين وأقباطاً في مودة وحميمية بذكري المولد النبوي الشريف، ولا مبالغة من جانبي في ذلك لأن هذا والنسيج الوطني الشاهد عليه محال حلوي المولد التي اعتاد المصريون تناولها في هذه المناسبة، وقد تلاحظ أن الإخوة المسيحيين الذين يشترون هذه الحلوي لا يقلون عدداً عن المسلمين الذين اعتادوا شراؤها.
مشيرا إلى أنه "هكذا دوماً هي علاقة المسلمين والأقباط التي يريد الإرهاب الجبان أن يضربها في مقتل، ومن قراءة مشهد العملية الإرهابية الخسيسة اندهش عندما نعرف انها جاءت بعد ساعات قليلة من وقفة الإجلال والاحترام التي طلبها الرئيس السيسي من الحاضرين في مؤتمر الشباب ليلة أمس الأول تقديراً وإعزازاً للشعب المصري العظيم الذي أفشل دعوة 11 نوفمبر.
وأختتم السحار مقالته قائلا "تحمل أعباء أخطر قرارات اقتصادية في تاريخ مصر، وهو الأمر الذي زاد من جنون المتآمرين ضد هذا الشعب المتمسك بوحدة بلاده وأمنها واستقرارها رغم كل الظروف، ورافضاً لأية دعوات ثورية يدرك جيداً عن عواقبها ستكون وخيمة ويمكن أن تحقق للمتآمرين هدفهم في نيل الكعكة الكبري مصر التي استعصت عليهم وأبي شعبها أن يكون مصيره كمصير تلك الشعوب الضائعة في المنطقة وسط صمت دولي مريب ومصالح دول عظمي وإقليمية تسعي لخراب الشرق الأوسط".