بالصور| بعد اتفاق وقف إطلاق النار.. آثار الدمار على حلب

كتب: دينا عبدالخالق

بالصور| بعد اتفاق وقف إطلاق النار.. آثار الدمار على حلب

بالصور| بعد اتفاق وقف إطلاق النار.. آثار الدمار على حلب

قبل التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار، قضي أهالي حلب السورية الأيام الـ3 الماضيين، بين القصف والرصاص الحي من قوات بشار الأسد لاستعادة مدينة حلب، ونزوح أكثر من 10 آلاف من داخلها، ومثات الجثث تحت الأنقاض والملقاة بالشوارع، بحسب ما أورده تقرير الأمم المتحدة، حتى تمكن الأسد من استعادة من المدينة السورية من قبضة الفصائل والثوار الذين كانوا يسيطرون على القسم الشرقي منها.

لم تنجو المناطق الأثرية والمساجد من القصف الشديد الذي لقته المدينة السورية التي يزيد عمرها عن 4000 سنة، لتنتشر في كافة أنحائها آثار الدماء، حتى طال المسجد الأموي العتيق، المعروف بـ"الجامع الكبير"، الذي حولته القذائف إلى أنقاض وخراب، ودمرت الجدران المحيطة به لتنهي تاريخًا ضخمًا من العمارة الإسلامية القديمة، بحسب ما ورد في صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

وكانت حلب تعد أكبر مدينة سورية والمركز التجاري والصناعي في البلاد قبل بدء الانتفاضة الشعبية ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد في عام 2011، ومن ثم انقسمت فيما بعد إلى جزئين، الغربي منها بيد القوات الحكومية والشرقي بيد مسلحي المعارضة، إلى أن تمكنت القوات الحكومية من تعدي خطوط التماس وتغيير هذا الواقع بمساعدة ميليشيات مدعومة من إيران وضربات جوية روسية، وفرضت حصارا على الأحياء الشرقية في حلب، بدءا من سبتمبر ثم قامت بهجوم شامل في الأسابيع اللاحقة.

ومن ناحيتها، وصفت جريدة "جارديان" البريطانية، في تقريرها، أمس، الأمر بأن "حلب باتت مقبرة كبرى"، معتبرها "مكانا يوحي بنهاية العالم"، في إشارة إلى أن كل شيء في المدينة بات مدمرا، وأن القتال لم يترك فيها حجرًا على حجر، وأن سقوطها لن يُنهي المأساة الإنسانية في المدينة، مؤكدة أن نظام الأسد تقدم فيها على حساب الثوار بفضل الغارات الروسية العنيفة التي استهدفت المدينة، واستهدفت مواقع الثوار السوريين فيها، ليسقط أكثر من 412 شخصًا بينهم مدنين وأطفال ونساء.


مواضيع متعلقة