قبل انتخابات برلمان 2017.. إسلاميو الجزائر يسعون إلى الوحدة
قبل انتخابات برلمان 2017.. إسلاميو الجزائر يسعون إلى الوحدة
- أحزاب إسلامية
- أصوات الناخبين
- أمين عام
- الأحزاب الإسلامية
- الإخوان المسلمين
- الانتخابات البرلمانية
- الانتخابات القادمة
- الانتخابات المحلية
- الانتخابات المقبلة
- أبريل
- أحزاب إسلامية
- أصوات الناخبين
- أمين عام
- الأحزاب الإسلامية
- الإخوان المسلمين
- الانتخابات البرلمانية
- الانتخابات القادمة
- الانتخابات المحلية
- الانتخابات المقبلة
- أبريل
فتح إعلان حزبين إسلاميين جزائريين اعتزامهما الإندماج وخوض الانتخابات البرلمانية المقررة في 2017 بقوائم موحدة، شهية أبناء التيار الإسلامي لتشكيل تحالف سياسي واسع، وذلك بعد سنوات من انقسامات تراجع معها حضور ذلك التيار، وفي ظل قانون وضع قيودا على خوض الانتخابات؛ ما يهدد بعض الأحزاب الإسلامية.
وكشفت قيادات في أحزاب إسلامية جزائرية، للأناضول، عن اتصالات مكثفة لتوحيد المكونات السياسية الإسلامية كافة؛ لإنهاء حالة التشرذم، ومواجهة التحديات المشتركة، وتفادي ما تعتبرها "شروطا قانونية تعجيزية" لخوض الأحزاب الانتخابات القادمة.
ففي التاسع من ديسمبر الجاري، أعلنت حركة النهضة وجبهة العدالة والتنمية موافقة قيادة الحزبين على مشروع اندماجي، لينهيا انقساما دام 16 عامًا، عندما فجر ملف دعم ترشح (الرئيس الحالي) عبد العزيز بوتفليقة، لانتخابات الرئاسة في 1999، ما يسمى "حركة النهضة التاريخية" إلى جناحين.
فقد انقسمت الحركة وقتها إلى جناح داعم لترشيح بوتفليقة، بقيادة مكتب الحركة التنفيدي ومجلس الشوري، وجناح آخر رافض، بقيادة زعيم الحركة التاريخي، عبد الله جاب الله، الذي انشق عن الحزب، وأسس حركة الإصلاح الوطني، ثم انشق عنها بسبب خلافات مع قياداتها، وأسس حزبه الثالث "جبهة العدالة والتنمية".
هذه الجبهة حصلت على 7 مقاعد في الانتخابات البرلمانية عام 2012، بينما شاركت حركة النهضة ضمن "التكتل الأخضر"، وهو تحالف ضم أيضا حركة مجتمع السلم، وحركة الإصلاح الوطني، وحصد 48 مقعدًا، وحل ثالثًا بعد حزب جبهة التحرير والتجمع الوطني الديمقراطي.
جبهة العدالة والتنمية قالت، في بيان يوم الجمعة الماضي، إن الاندماج "قرار تاريخي يؤسس لمسار إنهاء واقع التشرذم وتعدد الكيانات، الذي وصل إليه التيار الإسلامي".
وفي اليوم نفسه، أعلنت حركة النهضة، في بيان، أنه سيتم "استكمال مساعي التحالف الانتخابي مع باقي الشركاء السياسيين المتواصلين مع الحركة".
ويتجه الحزبان إلى تنظيم مؤتمر يجمع قياداتهما من أجل تأسيس حزب جديد موحد.
خارطة التيار الإسلامي
وتتشكل خارطة التيار الإسلامي في الجزائر من ستة أحزاب رئيسية، هي: حركة مجتمع السلم (أكبر حزب إسلامي)، وجبهة العدالة والتنمية، بقيادة المعارض جاب الله، وحركة النهضة، وحركة الإصلاح الوطني، وجبهة التغيير، وحركة البناء الوطني.
أصل هذه الأحزاب يعود إلى تشكيلين سياسيين ظهرا عام 1989، إثر بدء التعددية السياسية، بعد العمل السري في عهد الحزب الواحد، وتفرخت منهما أحزاب عدة خلال السنوات الأخيرة؛ بسبب الصراعات والانشقاقات، ما أدى إلى تراجع تأثيرهما في الساحة الجزائية.
من صلب حركة مجتمع السلم (حركة المجتمع الإسلامي سابقًا)، التي أسسها الراحل محفوظ نحناح (توفي عام 2003) وتنتمي لتيار الإخوان المسلمين، ظهرت ثلاثة أحزاب، هي: جبهة التغيير، وحركة البناء الوطني، وتجمع أمل الجزائر.
فيما خرجت من حركة النهضة التاريخية، التي أسسها جاب الله، حزبان، هما: حركة الإصلاح الوطني، وجبهة العدالة والتنمية.
"التكتل الأخضر"
سابقًا جرت محاولات لجمع أبناء التيار الإسلامي، سواء بالاندماج أو بتحالفات سياسية وانتخابية، لكن أغلبها فشل، باستثناء نجاح حركات مجتمع السلم والنهضة والإصلاح الوطني في تشكيل تحالف خلال الانتخابات البرلمانية عام 2012، تحول إلى كتلة نيابية موحدة تضم 50 نائبا من أصل 462 في مجلس النواب.
وتنتهي مهمة هذا التكتل مع انتهاء ولاية المجلس الحالي في أبريل المقبل، غير أن أمين عام حركة الإصلاح الوطني، النائب فيلالي غوينني، وصف في حوار نشرته صحيفة "الجزائر" (خاصة)، أمس الأول الإثنين، التكتل بأنه "تجربة فريدة ستتوسع وتأخذ شكلا آخرا مستقبلا"، دون تقديم تفاصيل.
مشروع استراتيجي
القيادي في جبهة العدالة والتنمية، لخضر بن خلاف، قال لوكالة الأناضول، إن "اندماج الجبهة مع حركة النهضة هو مشروع استراتيجي أبعد من مسألة ظرفية، مثل الانتخابات المقبلة".
ومضى قائلا إن هذا "المشروع يعود إلى 2008، لكن هذه المرة اجتمعت ظروف عدة لنجاحه.. وربما يتوسع بأحزاب إسلامية أخرى، وسنعلن عن نتائج الاتصالات في الوقت المناسب".
هذا الاندماج، بحسب القيادي في حركة النهضة، محمد حديبي، يعني "دخول الانتخابات بقوائم مشتركة مفتوحة للأحزاب ذات المرجعية الإسلامية لتشكيل تكتل انتخابي كبير؛ بهدف دمج أوراق التصويت الانتخابي في ورقة واحدة، خصوصا وأن مبررات التفرقة والتشرذم غير مقنعة أمام التحديات الكبيرة التي تنتظر التيار الإسلامي".
- أحزاب إسلامية
- أصوات الناخبين
- أمين عام
- الأحزاب الإسلامية
- الإخوان المسلمين
- الانتخابات البرلمانية
- الانتخابات القادمة
- الانتخابات المحلية
- الانتخابات المقبلة
- أبريل
- أحزاب إسلامية
- أصوات الناخبين
- أمين عام
- الأحزاب الإسلامية
- الإخوان المسلمين
- الانتخابات البرلمانية
- الانتخابات القادمة
- الانتخابات المحلية
- الانتخابات المقبلة
- أبريل