تدشين أول لجنة شعبية ضد التعصب والفتنة الطائفية بالخانكة
دشن أعضاء الجبهة الشعبية لقرى مركز مدينة الخانكة أول لجنة وجبهة شعبية ضد التعصب والفتنة الطائفية من داخل كنيسة ماري جرجس بالخصوص، والتي شهدت أحداث الفتنة الأخيرة خلال زيارة وفد من الأعضاء للكنيسة لتقديم التعازي في ضحايا الحدث، حيث تم الاتفاق على وضع آلية للتحرك الشعبي لنشر ثقافة التسامح والإخاء بين المصريين، مسحيين ومسلمين، وخاصة الأجيال الصاعدة في أجواء مليئة بالمشاحنات بسبب بعض الأفكار المتطرفة وبعدهم عن التفكير والاحتكام للعقل من خلال الجبهة الجديدة.
من جانبه، قال صبري عبد الرازق، المنسق العام للجبهة الشعبية بقرى مركز ومدينة الخانكة، إن الزيارة للكنيسة أثمرت عن تدشين الجبهة الجديدة والتأكيد على ضروره نشر ثقافة التسامح والإخاء، وذلك من خلال الاتفاق على خطة تحرك شعبي تدعم هذا الاتجاه، مشيرا إلى أنه "لا يمكن أن نسمح بتكرار ما حدث في الخصوص في أي قرية أخرى في مركز الخانكة، ونحن نثق في كل مصري مخلص لبلده لا يرضى أن يتكرر هذا السيناريو الكارثي مره أخرى، فالجميع سوف يخسر والجميع سوف يضار".
وأضاف صبري أن مصلحه البلد واستقراره تكمن في استقرار الجبهة الداخلية، ودعا كل الشرفاء والمخلصين في جميع أنحاء مصر، وخاصة مركز الخانكة، أن يشاركوا في نجاح الجبهة الشعبية لنبذ العنف والتعصب، موضحا بأن الجميع عليه واجب للوطن لأن الدولة لن تنجح إلا من خلال تعاوننا معها، لافتا إلى أن الوفد تم استقباله بكل حب وترحاب من راعي كنيسة ماري جرجس، وأشار إلى أن التحرك سيكون بالتنسيق والتعاون مع المؤسسات الدينية وأجهزة الدولة والقوى السياسية.
من ناحية أخرى، أعدت الإدارة العامة للتخطيط والمتابعة بمحافظة القليوبية مقترحا لتطوير مدينة الخصوص، بعد الأحداث الأخيرة التي شهدتها يتطلب تنفيذه 282 مليون جنيه.
وقال المهندس محمد طنطاوي، سكرتير عام القليوبية، إن المقترح يتضمن 125 مليون جنيه لمشروعات مياه الشرب والصرف الصحي، و23 مليونا للأمن، و14 مليونا للصحة، و25 مليونا للكهرباء، و15 مليونا للرصف، و6 ملايين جنيه للمباني الإدارية، و5 ملايين جنيه لتغطية الترع والبيئة.