محافظ شمال سيناء يجتمع بقادة الأجهزة الأمنية.. ويؤكد: التحقيقات جارية في "مذبحة رفح"
عقد محافظ شمال سيناء اللواء سيد عبدالفتاح حرحور، اجتماعا مع جميع قادة الأجهزة الأمنية والسيادية بالمحافظة، وذلك في مساء أمس الجمعة في مبنى محافظة شمال سيناء بالعريش، وامتد الاجتماع حتى الساعات الأولى من صباح اليوم، وصرح مصدر أمني أن الاجتماع مع جميع قادة الأجهزة الأمنية والاستخبارية والعسكرية والشرطية كان لبحث ودراسة التطورات الأمنية وبحث الانفلات الأمني الذي تعاني منه شمال سيناء، وخاصة عقب استشهاد ضابط شرطة في وسط سيناء، وكذلك حادثة السطو المسلح على سيارة كانت تقل 14 شرطيا وسرقة محتوياتهم الشخصية وهم يعلمون أنهم جنود شرطة، وكذلك بحث الأوضاع الأمنية في المحافظة خاصة مع اقتراب الأعياد واحتفالات المحافظة بعيدها القومي في 25 من أبريل الجاري وبحث تأمين زيارات كبار المسؤولين الذين من المنتظر حضورهم لافتتاح مشاريع في المحافظة في ذكرى الأعياد القومية.
وأضاف المصدر أن قادة الأجهزة الأمنية عرضوا على المحافظ الخطط الأمنية التي أعدوها لتأمين تلك الاحتفالات ومرورها بسلام، مع بحث المستجدات الأمنية،
يشار إلى أن محافظ شمال سيناء عقد اجتماعا مع الصحفيين والإعلاميين والمراسلين في المحافظة، وصرح عدة تصريحات خطيرة، منها أن الإعلان عن أسماء منفذي الهجوم على كمين رفح والذي راح ضحيته 16 ضابطا وجنديا مصريا في العام الماضي لم يحن حتى الآن، وأنه جارٍ التحقيقات وليس من المصلحة إعلان أسماء منفذي جريمة رفح في الوقت الراهن، وسيأتي يوم ويعلم الجميع من المسؤول عن حادثة رفح، بحسب قوله.
وأوضح محافظ شمال سيناء أن عملية هدم الأنفاق مستمرة ولم تتوقف، وكان آخرها ضبط أكبر نفق لتهريب السيارات بعرض 4 أمتار وارتفاع 3 أمتار وهو نفق كان يتم فيه تهريب السيارات والشاحنات أيضا.
وأضاف المحافظ أن القوات المسلحة ستفتتح عدة مشروعات في سيناء لمحطات الوقود وتحلية المياه وبتكلفة 145 مليون جنيه مصري، وكذلك إجمالي تكلفة للمشروعات التي نفذتها المحافظة التي سيتم افتتاحها في أعياد سيناء 531 مليون جنيه مصري، أي معدل ما تم صرفه في سيناء من القوات المسلحة والحكومة يساوي 676 مليون جنيه مصري.