بالفيديو| سألنا الرجال المتزوجين: كم ساعة تقضيها مع ابنائك يوميا؟

كتب: يسرا محمود

بالفيديو| سألنا الرجال المتزوجين: كم ساعة تقضيها مع ابنائك يوميا؟

بالفيديو| سألنا الرجال المتزوجين: كم ساعة تقضيها مع ابنائك يوميا؟

اقترحت نائبة البرلمان "سهير الحادي"، أن يعدل قانون الحضانة، بحيث يسمح للرجل المطلق أن يستضيف ابنه من يوم إلى يومين كل أسبوع، بالإضافة إلى اصطحابه لمدة شهر كامل من إجازة آخر العام الدراسي، وذلك بدلًا من رؤيته لمدة لا تقل عن 3 ساعات أسبوعيًا طبقًا للقانون الحالي.

وتجاهلت الحادي، أن الكثير من الرجال المتزوجين ليس لديهم وقت للجلوس مع أبنائهم، نتيجة سعيهم لجلب المال، فما بال النائبة بالرجل المطلق الذي تحرر من بعض مسئولياته اتجاه أسرته، لذلك سأل "الوطن" المتزوجون: "كم ساعة تقضيها مع أبنائك يوميا؟".

وأجاب فؤاء عويس، المحامي بالنقض، أنه لا يستطيع الجلوس مع أبنائه الأربعة حتى لمدة 10 دقائق يوميًا، نتيجة انشغاله بكسب الرزق، وأضاف: "أن أكبر أولادي بالمرحلة الجامعية وأصغرهم بالصف الثالث الابتدائي، وأحيانًا أرجع من عملي في الواحدة بعد منتصف الليل، واستيقظ من النوم في السادسة صباحًا، لذلك لا أرائهم إلا وهم نائمين".

وأوضح عويس، أنه يعرف أحوال أبنائه عن طريق والدتهم، ولكنه حريص على الخروج معهم أسبوعيًا للتنزه والترفيه.

وأكد صفوت عبدالله، الموظف فى أحدى شركات الاستيراد و التصدير، الذي لديه ابنتان بالمرحلة الجامعية، أنه على الرغم من جلوسه معهما لأكثر من 4 ساعات يوميًا بالمنزل، إلا أن بعض مشاكلهم يعرفها من خلال أمهم، لأنها الأقرب إليهم، فضلًا عن أنها متواجدة معهم أغلب الوقت.

وقال محمد مصطفي، موظف حكومي، أنه بعدما وصل بناته الثلاثة للمرحلة الجامعية بدأ يقترب منهم، ويتحدث إليهم لفترة أطول عن السابق، نتيجة أنه في السنوات الماضية كان يعمل بأكثر من وظيفة في آن واحد، وأضاف: "كنت بقعد بالشهر مابشفهومش غير وهما نايمين".

وتتكون عائلة عبدالحفيظ مسعد، الموظف بوزارة الزراعة من زوجته وثلاثة أبناء، ويصل عمر أكبرهم إلى سن الخامسة عشر، وفيما لا يزيد سن أصغرهم  عن الثمانية أعوام.

ويعود عبد الحفيظ من عمله في تمام الساعة الرابعة عصرا ليذهب بعدها إلى وظيفته الآخرى في الثامنة مساءا، وفي تلك الفترة يحاول أن يجلس من أبنائه ويستمع لمشاكلهم، ولكن في كثير من الأحيان يوكل زوجته لنقل أخبار ابنائه له.

ولم يتمكن داوود حسين، الذي يمتهن العمل الحر من الحديث مع أبنائه الاثنين إلا لمدة 10 دقائق "بالعافية"، وتحكي له زوجته عن مشاكلهم وآخر أحوالهم "كل فين وفين"، فضغوط الحياة وارتفاع الأسعار جعله يعمل فى عدة وظائف ليسد احتياجات المنزل الاقتصادية.

وعلى الرغم أن أغلب الأزواج منشغلين بالعمل وكسب الزرق، إلا أنه بعضهم تمكن من عمل توازن بين "شغله" ووجباته كأب، فبمجرد عودة ماهر عادل، الموظف الحكومي، إلى منزله في الساعة الخامسة والنصف، يجلس مع ابنه الوحيد ليشاطر زوجته فى مذاكرة طفلهما والسماع لمشاكله، قائلًا: "عودته إنه يحكي لي كل حاجة، لأني مش بعقابه إلا لو كرر الغلط"، مشيرًا إلى أن عقوبة ابنه تكون معنوية كعدم الحديث معه لمدة ثلاثة أيام.

 


مواضيع متعلقة