مواقفها السياسية كانت حاضرة رغم تواريها عن الأنظار

كتب: خالد فرج

مواقفها السياسية كانت حاضرة رغم تواريها عن الأنظار

مواقفها السياسية كانت حاضرة رغم تواريها عن الأنظار

لم تكن زبيدة ثروت بمعزل عن الحياة السياسية، رغم تواريها عن الأنظار سنوات طويلة، لكنها كانت صاحبة آراء سديدة وصريحة، وتحديداً منذ اندلاع ثورة 25 يناير وما تلاها من أحداث متصاعدة، حيث أشادت الفنانة الراحلة بالثورة، واعتبرتها أعظم ثورة فى تاريخ البشرية، لأنها أظهرت المعدن الأصيل للشباب، الذين وصفتهم برجال المستقبل وحكام البلد خلال السنوات المقبلة. ولم تخفِ «زبيدة» قلقها على مصر، رغم إيمانها بالثورة، بسبب انتشار أعمال البلطجة وحرق المساجد والكنائس حينها. وطالبت المصريين بتغليب مصلحة الوطن على حساب مصالحهم الشخصية، للعبور بمصر إلى بر الأمان.

{long_qoute_1}

ودافعت «قطة السينما المصرية» عن وزارة الداخلية، ورفضت اتهام رجال الشرطة بالتواطؤ ضد الشعب، قائلة: «رجال الشرطة أخذوا أوامر من وزيرهم حينها حبيب العادلى بالانسحاب، وكلنا نعرف أن هذه الأوامر عسكرية لا يمكن عصيانها، فما الخطأ الذى ارتكبوه إذاً؟ وبعض الضباط عادوا إلى مزاولة أعمالهم، ومع ذلك تعرّضوا للضرب والإهانات من البلطجية، بدليل تعرّض مأمور أحد الأقسام للصفع على وجهه من قِبَل بلطجى».

ورأت الفنانة الراحلة أن «مبارك» أخطأ فى حق نفسه، حينما قرّر الترشح لدورة رئاسية جديدة، معتبرة إياها بـ«القشة» التى قصمت رأس البعير، لأن السنوات الخمس الأخيرة من حكمه كانت وراء حالة الخراب الذى حل بمصر، حسب رأيها، لكنها رفضت الدعوات المطالبة بمحاكمته آنذاك، احتراماً لسنه وإنجازاته. ورأت أنه من الممكن نفيه إلى أى بلد آخر، لكنها أكدت احترامها أحكام القضاء أياً كانت، بحكم أنها خريجة كلية الحقوق.

ورأت الفنانة الراحلة أن الرئيس عبدالفتاح السيسى يواجه مشكلات صعبة، لأن المؤامرات تُحاك ضد مصر داخلياً وخارجياً، حيث دعت له بأن ينصره الله فى مواجهة الإرهاب الأسود، مبدية انزعاجها من حالة الخوف التى انتابت المصريين من السير فى الشوارع بسبب الحوادث الإرهابية، لكنها شدّدت على أن مصر ستظل محفوظة إلى يوم الدين.


مواضيع متعلقة