عم المشتبه بهما في تفجيرات بوسطن: فشلهما في تحقيق طموحاتهما كان الدافع وراء الحادث
صرح رسلان تسارني، عم المشتبه بهما في تفجيرات بوسطن، أنه لم يتخيل أن يكون أولاد أخيه هما من ارتكبا هجمات بوسطن.
وقدم تسارني تعازيه ومواساته للضحايا والمصابين، مضيفا أن أولاد أخيه بعد ارتكابهما هذه الجريمة لا يستحقان الحياة.
وأشار رسلان تسارني، خلال حديثه مع شبكة تليفزيون "سي بي إس - بوسطن"، إلى أنه لم يلحظ عليهما أي ميول لارتكاب جرائم إرهابية ضد الولايات المتحدة، وإلا لكان قدمهما بنفسه للعدالة.
وعن رأيه في دوافعهما، قال إنه على الأرجح الفشل في الحياة، فهما لم يستطيعا فعل أي شيء مفيد، وربما وّلد هذا الفشل في تحقيق طموحاتهم كراهية للجميع.
ونفى تسارني أي علاقة للدين الإسلامي بالتفجيرات، مشيرا إلى أنه ربما يكون هناك شخص قد دفعهما لاعتناق أفكار متطرفة، لكنه ليس والدهما المشغول دائما بالسعي وراء رزقه، لكن فشل الولدين في الاستقلال بحياتهما جعلهما حاقدين على كل من نجح في حياته، موضحا أن الولدين قد خسرا فرصة عظيمة في الحياة بطريقة كريمة، فالولايات المتحدة تعطي فرصا للجميع وتعامل كل من يعيش فيها كـ"بشر".
ومن جهة أخرى، ذكرت تقارير صحفية أن تامرلان تسارناييف، أحد المشتبه بهما، والذي توفي أثناء مطاردة الشرطة له، من أشد المعجبين بالشيخ فايز محمد، رئيس المركز العالمي للشبان المسلمين في سيدني، وصاحب التصريحات المثيرة للجدل، ومنها تحريم مشاهدة أفلام الأطفال "هاري بوتر"، وكذلك القول بأن المرأة المغتصبة هي المذنبة وليس الرجل المغتصب.