2600 جريمة ضد الأطفال في 6 شهور.. وأسيوط والمنيا في المرتبة الأولى
كشف أحمد مصيلحي، المستشار القانوني لائتلاف حقوق الطفل بمصر، إن آخر إحصائية للجرائم ضد الأطفال خلال ستة أشهر، بدءا من يونيو إلى ديسمبر 2012، وفقا للصحف المصرية، أشارت إلى أن هناك 2689 جريمة ضد الأطفال متنوعة.
وقال مصيلحي إن هناك 1284 جريمة قتل وانتحار أطفال، احتلت فيها محافظتا أسيوط والمنيا المرتبة الأولى والثانية، وكذلك تم خطف 273 طفلا، بجانب 141 حالة تعدٍ جنسي على الأطفال، كانت القاهرة والقليوبية والجيزة الأعلى فيها بين المحافظات. وأشار إلى أن تحليل البيانات وفقا للصحف كشف أن 641 طفلا فقدوا حياتهم بسبب حوادث الطرق، وأن 448 طفلا قُتلوا في نزاعات عائلية و195 غرقوا، مضيفا أن عمالة الأطفال في الريف وصلت إلى نسبة 100%، وسط مباركة وترحيب الأسر والأهالي الذين يعتبرنوها مسؤولية وواجبا، مؤكدا أن 1.4 مليون طفل يعملون ما بين عمر ستة إلى 12 عاما.
وقال المستشار القانوني لائتلاف حقوق الطفل بمصر إن الائتلاف تلقى 20 ألف حالة عنف مدرسي في الفصل الدراسي الأول، بجانب البلاغات المباشرة للنائب العام، موضحا أن الأطفال المصريين يعانون شتى أنواع التمييز، بدءا بالاضطهاد في المدارس بسبب الاتجاهات السياسية أو الدينية، وصولا إلى عدم مراعاة المصلحة الفضلى للطفل، ويتضح ذلك في تجاهل وصول التطعميات لكل الأطفال وعدم حصول كل الأطفال على حقهم في التعليم. وأضاف أن مصر بها سبعة أنواع من التعليم، منها الحكومي والتجريبي والتجريبي المتميز واللغات والدولي، وهذا يعكس أن الأطفال الفقراء محرمون من جودة التعليم، لافتا إلى وجود مشاكل في دمج الأطفال المعاقين في المدارس رغم أحقيتهم القانونية والاجتماعية.
وأشار مصيلحي إلى أن الآلاف من أطفال الشارع محرومون من الحماية الأسرية، ولابد للدولة أن توفر لهم بديلا، وكذلك تنتشر حالات الاستغلال الجنسي للأطفال داخل الأسرة من زوج الأم، وهناك استغلال في المؤسسات أيضا، بجانب العقاب البدني في المنزل والمدرسة، وأزمة الأطفال خارج إطار الزواج وكيفية استخراج أوراق رسمية لهم. وأوضح أن الاعتداءات على الأطفال تضاعفت في الفترة الأخيرة، وساعد على ذلك تصريحات بعض المسؤولين، كتصريح وزير التعليم الذي دعم الضرب في المدارس، وشعور العاملين في المؤسسات أن الاطفال يستحقون العقاب.