حاول «حسام» إنقاذ زميله من قبضة الإخوان.. فسحلوا الاثنين والنتيجة: «10 غرز وسرقة»

كتب: أحمد الشمسى

 حاول «حسام» إنقاذ زميله من قبضة الإخوان.. فسحلوا الاثنين والنتيجة: «10 غرز وسرقة»

حاول «حسام» إنقاذ زميله من قبضة الإخوان.. فسحلوا الاثنين والنتيجة: «10 غرز وسرقة»

نزل ميدان التحرير كبقية المتظاهرين لصد المد الإخوانى صوب الميدان الذى شهد ثورة الخامس والعشرين من يناير، احتدمت الاشتباكات بين معتصمى ميدان التحرير «الثوار» والأعضاء التابعين لجماعة الإخوان، راقب حسام الدين محمد بعينيه مجموعة من الملتحين الذين يرتدون الجلاليب الفضفاضة وهم يحاولون القبض على رفيقه فى الميدان، فقرر الشاب صاحب الـ27 عاماً، الدخول وسط براثن الإخوان فقط من أجل إنقاذ زميله، لكن الرياح تأتى دائما بما لا تشتهى السفن، فبينما يحاول إفلات صديقه تم القبض عليه من مجموعة من متظاهرى «الجماعة» الذين كانوا متمركزين حول دار القضاء العالى. شد وجذب، كر وفر، بين المتظاهرين والإخوان فى الفترة من الرابعة عصراً وحتى صباح اليوم الجديد، تدخلت فيه قوات الشرطة بسياراتها المصفحة وقنابل الغاز من أجل تفرقة المتظاهرين مدعومين بمجموعة من أعضاء «الجماعة» التى أعلنت المشاركة فى التظاهرة بحجة «تطهير القضاء».. كل ذلك يتم بينما يتعرض الشاب «حسام» للسحل والتعذيب.. «الإخوان يبدو إنهم عارفين شكله.. ومتربصين ليه» قالها علاء زغلول، أحد رفاق «حسام»، فقد رأى بعينيه خلاصة الضرب والعنف فى وجه صديقه من خلال نزيف الدم الذى انسال من معظم أجزاء جسده: «دماغه كانت مفتوحة بسبب الضرب.. ده غير إنهم خدوا كل متعلقاته الشخصية.. المحفظة والبطاقة والفلوس والموبايل». داخل مستشفى الهلال رقد «حسام» بوجه متورم، ورأس ملفوف بالشاش، وحوله أصدقاؤه ومن بينهم «زغلول» الذى يُضيف: «فيه واحد من الشرطة خد أقواله.. واحنا مش هنسكت وأول ما يقوم بالسلامة هنقدم فى المرشد محمد بديع بلاغ لأنه هو اللى بدأ بالعنف.. وسحل زمايلنا».. دقائق وقدمت أسرة «حسام» للاطمئنان عليه، وبينما نصحهم الطبيب بضرورة تركه يستريح فى المستشفى إلا أنهم فضلوا اصطحابه للبيت.. فى الوقت الذى تمتم فيه «حسام» بكلمات: «الحمد لله إنى طلعت حى من تحت إيديهم».