«تلاكيك» الرجل للمرأة: تعددت الأسباب و«الخناقة» واحدة
«تلاكيك» الرجل للمرأة: تعددت الأسباب و«الخناقة» واحدة
- الضائقة المالية
- المشاكل اليومية
- بالتمام والكمال
- بوكيه ورد
- خارج المنزل
- قراءة الفاتحة
- مرة أخرى
- نهاية المطاف
- وزن زائد
- أحوال
- الضائقة المالية
- المشاكل اليومية
- بالتمام والكمال
- بوكيه ورد
- خارج المنزل
- قراءة الفاتحة
- مرة أخرى
- نهاية المطاف
- وزن زائد
- أحوال
تتعدد المشكلات بين المرتبطين ولا تنتهى، أغلبها يحل بالاتفاق والمنطق، والآخر يكون بسبب «تلاكيك» الرجال، وهو المصطلح الذى اتفقت عليه أغلب الفتيات عندما تواجههن مشكلات مع الطرف الآخر دون مناسبة أو سبب واضح، من التعليق غير الملائم على المظهر إلى رأى الأهل، تعددت الأسباب «والتلاكيك» واحدة، وتؤدى فى الغالب إلى الانفصال أو «تكبير» دماغ الفتاة كى تعيش فى سلام مع زوجها.
{long_qoute_1}
«تلاكيك» خطيب سلمى مصطفى بدأت بعد فترة قصيرة من الخطوبة، وكانت بتعليقات «سخيفة» أو تلميحات سلبية على شكل جسمها، تقول «سلمى»: «بيقولى المفروض تملى عينى وتغيرى من نفسك عشانى»، تجاهلت «سلمى» تلك التلاكيك فى البداية رغم شعورها بالحزن من تلك النظرة لها، لكنها قالت إن عليها التعايش معه لأنه هو من اختارها لتكون زوجته وبالتالى فهى تعجبه بالتأكيد وكل ما يرمى إليه يمكن أن يكون مصادفة أو غير صحيح، إلى أن تطور الأمر وأصبحت التعليقات على الملأ أمام أهليهما وصديقتها المقربة، وهو الأمر الذى رفضته برمته، ولم تستطع التعايش معه خاصة بعد أن قال لها «أهلى كمان بيتريقوا عليكى».
فى كثير من الأحيان كانت تغضب «سلمى»، وتبدأ بالشجار معه فيباغتها بـ«قلب الترابيزة»، ويتهمها بأنها تفتقر للروح المرحة، ولا تقبل منه الهزار وفى نهاية المطاف تكون «نكدية»، لكنها تتخطى كل ذلك بـ«بكرة يعقل»، وكل يوم بحجة وتلكيكة جديدة لإنهاء العلاقة، فذات مرة اتهمها بأنها «مش بتتدلع زى البنات»، وآخر حجة اخترعها خطيب «سلمى» السابق هى أنه صغير على الزواج وتسرع فى خطوة الخطوبة، وبعد فترة بدأ بالابتعاد عنها تدريجياً، ومنع الكلام اليومى بينهما، حتى وصل الأمر إلى انفصالهما، واسترد شبكته «ماعرفش ليه غدر بيا مع إنى استحملت طريقته كتير».
ذات المشكلة تعرضت لها ياسمين على، بعد أن كانا متفاهمين بشكل كبير، وكان الطرف الآخر يحتوى المشاكل ويسعى لحلها، استمرا مع بعضهما لمدة 7 شهور بقراءة الفاتحة وتلبيس دبل دون شبكة وتحملت الضائقة المالية التى يمر بها، ومع اقتراب موعد شراء الشبكة كانت الحجج والتلاكيك تتزايد للتهرب من شرائها، ولكن ليس بسبب جسمها الضئيل وإنما الممتلئ الذى لم يكن مشكلة نهائياً فى البداية، حاولت معالجة الأمر بشرح أنها تعانى من خلل فى الهرمونات ما يجعلها تعانى من وزن زائد ومع ذلك شكلها مقبول لكن دون جدوى، استمرت الحجج الواهية حتى اعترف لها بأنه يخاف من خطوة الزواج والمسئولية.
كان آخر يوم بينهما مثالياً إلى حد كبير، فأبى خطيبها أن ينفصلا إلا بنهاية درامية، فكانت ذكرى مرور سنة على أول مرة التقيا فيها، فاجأها أمام أصدقائها، اشترى لها هدية كبيرة وبوكيه ورد، وجعلها تصل إلى قمة سعادتها مع عودتها للمنزل، ليفاجئها مرة أخرى بعد يومين برغبته فى الانفصال، تقول «ياسمين»: «الحجة كانت إن مشاكلنا بتزيد وإنه مش مرتاح مع خطوة الجواز»، هول المفاجأة وضعها فى مأزق بين محاولات عدة لإعادته إليها وبين إحساسها بأنه غدر بمشاعرها، تقول: «قراره كان أقوى من محاولاتى أرجع له خدعنى بالورد والمفاجأة».
«تلكيكة» من نوع جديد تعرضت لها روان أحمد، ليست تأجيل الجواز وإنما التعجيل به، فبعد الاتفاق على الزواج بعد أن تنهى دراستها وكانت فى آخر سنة بالجامعة، أبى خطيبها الانتظار بحجة أنه جاهز فى الوقت الحالى، تقول «روان»: «قلتله واتفاقك مع بابا؟ قالى ماليش دعوة، وبعدها اختفى»، حاولت الاتصال به وبأهله لم يجب أحد إلى أن أرسل لها لاسترجاع شبكته، ولم ينه خطيبها العلاقة بتلكيكة واهية وحسب وإنما ذهب إلى ما أكثر من ذلك وخطب صديقتها، تقول: «مهما عشت مش مسامحاه».
عكس كل العلاقات التى انتهت بالتلاكيك تحاول نور فايز استكمال حياتها الزوجية التى تستمر سنة و4 شهور، رغم تفاهة المشكلات التى يتعرضان لها، وتؤدى فى أغلب الأحيان إلى خناقات كبيرة، بدأت مع قصة الحب قبل الخطوبة ومع اقتراب العلاقة بالخطوبة والجواز وكلما تحكم زوجها فى زمام الأمور زادت الحجج التى يتشاجران بسببها، تقول «نور»: «أنا أصلاً طبيعة لبسى طويل وواسع، بس بعد الخطوبة بقى أوسع وأطول وبعد الجواز أوسع وأطول»، والحجج لخناقات كبيرة كثيرة، لأن ممنوع عليها أن توطى على الأرض فى المحلات، أو تحاسب بجانب رجل فى ذات المحل، وممنوع التعامل بشكل نهائى مع أى ذكور سواء زملاء الجامعة القدامى أو العمل الحالى، مشاجرات كذلك على مواعيد الرجوع للمنزل 10 بالتمام والكمال وإن زادت إلى 10 و10 خناقة كبيرة»، تقول «نور» إن ذلك لا ينبع تماماً من إحساسه بالغيرة وإنما هى أشياء تمس رجولته ويرفضها هو والمجتمع، وتكون الحجة «لما ترجعى متأخر الجيران هيقولوا علينا إيه».
المشاجرات اليومية تكون كذلك على إعداد الطعام أو تأخيرها فيه حتى لو تعرضت «نور» لظرف طارئ مثل مرض والدتها أو وجودها خارج المنزل فى الشغل، تقول: «بيضايق عشان ميعرفش هياكل إيه يومها»، وأيضاً وجود رجال فى العمل يضايق زوجها إلى حد كبير، فأجبرها على التخلى عن أكثر من فرصة جيدة ومربحة بالنسبة لها بسبب وجود رجال فى هذا العمل، وآخر مكان وافق عليه بعد أن ذهب إليه لمدة أسبوعين للتأكد من أن كل العاملين به مسيحيون، وبالتالى استبعد أى احتكاك بينهم وبينها.
وترى «نور» أن الفتيات تربين على أنهن يمتصصن المشاكل اليومية، ويجب أن يتعاملن مع تلك المشكلات بصبر وحكمة «عشان تمشى المركب ولأننا عاطفيين بطبيعتنا إحنا دايماً الحتة الحلوة اللى بتخلق أعذار»، أحياناً يطفح الكيل وتدخل فى شجار مع زوجها بصوت مرتفع فيباغتها: «انتى الست ماينفعش تردى وتعلى صوتك»، وفى كل الأحوال وبعد أى شجار على «نور» التدخل ومصالحة زوجها بأكلة حلوة أو هدية كى لا تتطور الأمور إلى ما هو أكثر من ذلك، ولكن رغم كل المشكلات لم يقل لـ«نور» مباشرة إنه يرغب فى الانفصال بل يلمح للأمر من بعيد، فأجبرها على التفكير بنفس الطريقة والتفكير هى الأخرى فى الانفصال.