غضب فى «المنسترلى» بسبب دفن «حبارة» بجوار قبر «شهيد الجيش»
غضب فى «المنسترلى» بسبب دفن «حبارة» بجوار قبر «شهيد الجيش»
- أسرة الشهيد
- أعمال إرهابية
- أم الشهيد
- أمن الشرقية
- أهالى القرية
- القوات المسلحة
- تنفيذ حكم الإعدام
- جثمان الشهيد
- أبناء
- أبوالفتوح
- أسرة الشهيد
- أعمال إرهابية
- أم الشهيد
- أمن الشرقية
- أهالى القرية
- القوات المسلحة
- تنفيذ حكم الإعدام
- جثمان الشهيد
- أبناء
- أبوالفتوح
«حسبى الله ونعم الوكيل، دفنوا الإرهابى جنب الشهيد»، بهذه الكلمات عبرت فاطمة عبداللطيف، والدة أحد شهداء القوات المسلحة الذين اغتالتهم يد «الإرهاب»، عن غضبها، بعدما فوجئت بدفن الإرهابى عادل حبارة، الذى جرى تنفيذ حكم الإعدام بحقه صباح أمس، قرب قبر ابنها، فى قرية «المنسترلى»، بمركز أبوكبير فى الشرقية. وقال مصدر أمنى بمديرية أمن الشرقية إنه جرى دفن «حبارة» بقرية «المنسترلى»، بعدما أكد أهالى قريته «الأحراز» رفضهم دفنه بمقابرها، وأضاف أنه لم يكن أحد يعلم بأن أحد شهداء القوات المسلحة مدفون فى مقابر القرية. وانخرطت الأم الثكلى فى نوبة بكاء حارة، وطالبت بنقل جثمان «حبارة»، الذى قاد ونفذ مذبحة رفح الثانية ضد أبناء الجيش، بعيداً عن قبر نجلها، وسارع العديد من النساء باحتضان أم الشهيد، حيث كادت أن تفقد وعيها. وقالت «إيمان»، شقيقة الشهيد: «كيف يتم دفن الإرهابى بجوار جثمان الشهيد الطاهر؟!»، وتابعت بينما تنهمر دموعها: «أخويا كان عريس، واتقتل فى عز شبابه».
{long_qoute_1}
وقال «حامد»، 28 عاماً، موظف، شقيق الشهيد عبدالرحمن حسين أبوالفتوح، إن شقيقه استشهد فى هجوم إرهابى استهدف أوتوبيساً كان يقل مجندين بسيناء، عام 2013، وأضاف أن الأسرة فوجئت، بدفن الإرهابى «حبارة» فى مقابر القرية، وفق وصيته، حسبما أشيع فى القرية بأنه طالب بدفنه بجوار شخص يُدعى السيد الطوخى، وهو تكفيرى تورط فى أعمال إرهابية، وتابع أن «المنسترلى ليست قرية حبارة، ولا يوجد بها أحد من ذويه، فلماذا يتم دفنه بها؟»، وأكد شقيق الشهيد أنه «لو كان الأهالى على علم بدفنه هنا لرفضوا». كما عبر العديد من أهالى القرية عن غضبهم لدفن «حبارة» فى مقابر القرية، وطالبوا بنقل جثمانه مراعاةً لمشاعر أسرة الشهيد.
