قصة عشق فى طريق «الإرهابى»: الحب قبل التطرف أحياناً
قصة عشق فى طريق «الإرهابى»: الحب قبل التطرف أحياناً
- إطلاق الرصاص
- ابن القيم
- سفك الدماء
- عادل حبارة
- قاطع طريق
- قصة حب
- أسلحة
- أعشاب
- أمراض
- إطلاق الرصاص
- ابن القيم
- سفك الدماء
- عادل حبارة
- قاطع طريق
- قصة حب
- أسلحة
- أعشاب
- أمراض
بعيداً عن الدماء والإرهاب، وقصص القنابل والأسلحة والقتل والتفجيرات، عاش عادل حبارة قصة حب، ربما لا يتصور أحد أن يكون بطلها ذلك الإرهابى الشهير الذى تتحدث عنه مصر كلها كصاحب قلب لا يرحم، هوايته سفك الدماء ومتعته إطلاق الرصاص.
فى زاوية بعيدة من حياة «حبارة»، التى أنهتها «المشنقة»، تسكن قصة الحب، فيوماً ما أحب وعشق وتمنى الزواج من محبوبته، قبل أن يلقى بنفسه فى قطار الإرهاب والدماء، كانت قصته الأولى التى دافع عنها قدر استطاعته حتى استحالت فتاته عليه واستحال عليها.
{long_qoute_1}
قصة الحب رواها «حبارة» بنفسه رغم عدم الحاجة لها فى ملف قضيته، وكأنه يتذكر قلباً كان يوماً ينبض بالحب قبل أن ينبض بطلقات الرصاص. يقول عن قصة حبه، كما رواها بنفسه، إنه اشترى كتاب «الداء والدواء» لابن القيم الجوزية، لأنه ظن من اسم الكتاب أنه يحوى وصفات للتداوى بالأعشاب، ومع ذكر الكتاب، الذى تبين له أنه ليس كتاباً للأعشاب، أكمل قصته فقال: كنت فاكره كتاب تداوى بالأعشاب هيكون فيه علاج لمعظم الأمراض، لكن لقيت فيه علاج لقلبى، وأنا وقت ما اشتريت الكتاب ده كنت بحب بنت من القاهرة، ولأنى مفهمتش الكتاب ده من الأول كنت راكنه وبحط فيه الجوابات، اللى كانت بتبعتها لى البنت دى، ووالدها كان مصمم إنى أتجوزها فى القاهرة وده بعد ما اتقدمت لها واتفقنا على الجواز، اختلفنا على مكان السكن ونتيجة لذلك الخلاف انتهى موضوع الجواز وأنا كنت متضايق، وقررت أن أقطع الجوابات اللى كانت باعتاها البنت دى والكلام ده كان سنة 2001 تقريباً، وسبحان الله قررت أقطع الجوابات دى يوم جمعة وفتحت الكتاب علشان أطلع الجوابات، فوقع نظرى على عنوان فى الكتاب «المعاصى تثقل على القلب الذنوب»، فشدنى العنوان وقرأت ما تحته وفيه شبّه «ابن القيم» (رحمه الله) الموت كأنه قاطع طريق، وشبّه الإنسان المؤمن بأنه فارس وأن سلاحه قلبه وأنه نتيجة عدم اهتمامه بقلبه اللى هو سلاحه وسيفه صدأ السلاح، فلما قابله الموت لم يجد المؤمن سلاحه حاضراً معه فقطع الموت رأسه، وأنا بعد ما قريت الموضوع ده حسيت بأمر جلل وبدأت أفوق وحسيت بالتقصير فى حق الله سبحانه وتعالى، وأنا وقتها بدأت أفوق.