تسبب رفض القضاة والمشرفين على العملية الانتخابية استخدام أقلام حبر من خارج اللجنة أثناء عملية التصويت في حدوث حالة من الذعر والشكوك لدى نسبة كبيرة من الناخبين؛ حيث اعتقد عدد منهم أن إلزامهم باستخدام الأقلام الموجودة داخل اللجان أول خطوات التزوير لصالح أحد المرشحين.
وأمام لجنة علي بن أبي طالب بدائرة المنتزه، وقفت نفيسة علي ربة منزل تشكو رفض القاضي استخدامها القلم الحبر الذى اشترته لإتمام عملية التصويت، مشيرة إلى أن الشائعات التي انتشرت خلال اليومين الماضيين على مواقع التواصل الاجتماعى حول وجود أقلام حبر يمكن محو ما يتم كتابتها به بسهولة، وهو ما دعاها إلى شراء قلم حبر خاص يمكنها من التصويت والتأكد من عدم تزييف اختيارها فيما بعد.
وتساءل عدد من الناخبين أمام اللجنة نفسها عن السبب الرئيسي وراء منعهم من استخدام الأقلام الخاصة بهم في عملية التصويت.
ووسط مخاوف عملية التزوير، قرر عدد منهم التصويت بأقلامهم الخاصة وإلا امتنعوا عن التصويت في حالة إلزامهم باستخدام الأقلام الموجودة في اللجان.
وفي السياق ذاته، أكد المستشار أحمد إسماعيل رئيس لجنة 41 بمدرسة أحمد حلمي مراد بمنطقة "الراس السودا" أن اللجنة العليا للانتخابات سلمت جميع اللجان أدوات خاصة بالعملية الانتخابية، متضمنة أوراق وأقلام وأحبار، مشيرا إلى أن قرار العليا للانتخابات جاءهم باكرا في الدقائق الأولى بعد بدء عملية التصويت بعدم السماح للناخبين باستخدام أقلام حبر غير الموجودة في اللجان.