كشف المهندس إيهاب شيحة، عضو جبهة الضمير، ورئيس حزب الأصالة السلفي، تفاصيل لقاء الجبهة مع الرئيس محمد مرسي، أمس السبت.
وقال شيحة، في بيان صادر عن الحزب، إن الجبهة جهزت ملفًا خاصًا بالتغيير الوزاري وملف القضاء، مشيرًا إلى أنهم قابلوا الرئيس في بداية الاجتماع، ثم استكملوا اللقاء، مع الدكتورة باكينام الشرقاوي، مساعد الرئيس للشؤون السياسية؛ لارتباط الرئيس ببعض الأعمال.
وأضاف ''الرئيس اقترح نقاطًا كثيرة وإيجابية مثل الأمور الخاصة بأداء الشرطة بوجه عام، وأنها تتعافى بشكل منتظم، وأن الجيش المصري الوطني يقوم بعمله على أفضل وجه، كما أكد أن موضوع حلايب وشلاتين لم يطرح خلال زيارته في السودان، وأن الطريق الشرقي بين مصر والسودان شبه منتهٍ.
وتابع شيحة: ''الرئيس تحدث عن منظومة الخبز، وأكد أنها تسير بشكل جيد، مشيرًا إلى أن نسبة القمح بدأت في التحسن، وأن البلاد وصلت لنسبة جيدة فيه من 9.5 إلى 10 ملايين طن بخلاف عام 2011 الذي كانت فيه النسبة 5.5، وفي سنة 2012 كانت النسبة 7.5، وأن ذلك أمر جيد''، لافتًا إلى أن الرئيس تحدث عن مشكلة تهريب السولار، وأن الشرطة المصرية تعمل بشكل جيد، حيث إنها ضبطت منذ أسبوع 260 طنا من السولار''.
وذكر عضو الجبهة، أنهم تحدثوا عن التغيير الوزاري، وضرورة تغيير الوزارة بالكامل باستثناء بعض الوزراء الذين لم تجد مصر مثلهم منذ 10 سنوات، مثل وزراء التموين والصناعة والأوقاف، بينما دعت الجبهة إلى تغيير وزراء العدل والإعلام، والبترول، وباقي الوزارات الأخرى.
وناشدت الجبهة، الرئيس مرسي بضرورة تفعيل المثلث الذهبي بين مصر وليبيا والسودان، وأن يتم التعامل مع ملف وادي النيل بشكل فعال، ووجود علاقات اقتصادية وصناعية مع إريتريا وأثيوبيا، بالإضافة إلى إعادة ترسيم الحدود مع قبرص والكيان الصهيوني.
وأكد أن الجبهة، شددت على ضرورة تفعيل اللجنة الإعلامية بمؤسسة الرئاسة، ونشر أخبار الرئاسة وقراراتها يوميًا، وأن تكون هناك حلقة وصل بين الشعب والرئاسة.
وذكر شيحة، أنه تحدث شخصيًا في مسألة الأزمة الحالية مع الفلول والثورة المضادة ونشر الأكاذيب، مطالباً بوجود مشروع وطني مع الشعب وإعلام جيد، وألا يكون مستشارو الرئيس أشخاصًا يعملون بشكل فردي، ولابد أن يعملوا من خلال هيئات كبيرة في مجالات مختلفة متصلة بمؤسسة الرئاسة.
ونوه رئيس حزب الأصالة، إلى أنه تحدث في ملف العدالة الاجتماعية والأجور والحد الأدنى للأجور والأقصى للدخول، مؤكدًا وجود أزمة مع قوى وطنية، حصل انفصال بينها وبين مؤسسة الرئاسة، ولابد للرئيس أن يتحاور معهم، بالإضافة للإفراج الفوري عن شباب كل الحركات المعتقلين مثل طلاب حركة "أحرار"، و"6 أبريل"؛ لأنهم يعاقبون على تأييدهم للثورة والرئيس ضد مرشح الفلول، وملف الوحدة الوطنية، لأن الرئاسة ما زالت تتعامل معه بنفس أسلوب مبارك، ولابد من وجود لجان لإدارة الأزمات لمناقشتها وحلها، وأن تعمل بشكل مسبق للأحداث.
وأكد المهندس إيهاب شيحة، أنهم وجهوا دعوة لكل القوى السياسية للحوار، وأنهم كانوا سيناقشون مبادرة لتقريب القوى السياسية، وإنهاء الخلاف بينها في اجتماعهم اليوم، لكن لقاء الرئيس منعهم من ذلك، وأنهم سيجتمعون خلال هذا الأسبوع للاتفاق على رؤى جادة للخروج من الأزمة.
يذكر أن، لقاء جبهة الضمير بالرئيس محمد مرسي، ضم السفير إبراهيم يسري، رئيس الجبهة، وأعضاء بالجبهة مثل المحامي محمد محسوب، والدكتور رمضان بطيخ، والدكتورة نيفين حلمي ملاك، والدكتور عمر عبدالهادي، والدكتورة ليلى سامي، ومحمد البلتاجي، والمهندس إيهاب شيحة.