كفيف بماجستير و2 ليسانس و3 لغات ويلعب «تايكوندو»
كفيف بماجستير و2 ليسانس و3 لغات ويلعب «تايكوندو»
- إدارة الأزمات
- إدارة الأعمال
- الأجهزة الطبية
- الجامعات الخاصة
- الشركات الأجنبية
- اللغة الإنجليزية
- اللغة الفرنسية
- تعلم لغة
- جامعة عين شمس
- أخطر
- إدارة الأزمات
- إدارة الأعمال
- الأجهزة الطبية
- الجامعات الخاصة
- الشركات الأجنبية
- اللغة الإنجليزية
- اللغة الفرنسية
- تعلم لغة
- جامعة عين شمس
- أخطر
يسلك الطريق إلى عمله ذهاباً وإياباً وحيداً معتمداً على حاسة السمع وذاكرته الحديدية.. فلم يمنعه فقدانه البصر من الحركة والإنجاز على مستويات مختلفة، سواء فى الدراسة أو العمل أو ممارسة واحدة من أخطر الرياضات.. وُلد إسلام سعد منذ 26 عاماً. حلم الأسرة بدا فى طريقه للتحقق منذ التحاق «إسلام» بمدرسة «طه حسين» الابتدائية، ولاحظ مدرسوه ذكاءه ونشاطه، وفى الثانوية حصل على نسبة 93.3%، ليلتحق بكلية الألسن، جامعة عين شمس، بقسم اللغة الإنجليزية، ما مكَّنه من العمل بإحدى الشركات الأجنبية التى تعمل فى مجال الأجهزة الطبية، ثم التحق بكلية إدارة الأعمال بإحدى الجامعات الخاصة، وحصل على الماجستير فى إدارة الأزمات.
شهادتان جامعيتان ورسالة ماجستير لم تكن خطوات كافية بالنسبة لـ«إسلام»: «فكرت أطوّر قدراتى وقررت أتعلم لغة ثالثة، أنا معايا إنجليزى وألمانى، واتعلمت اللغة الفرنسية مؤخراً»، مسافة طويلة يقطعها الشاب العشرينى من محل إقامته بشبرا، حتى مكان عمله بالمعادى، اعتاد خلالها أن يستقل المترو: «ناس أحياناً بتيجى تساعدنى، ويقولوا لى هات إيدك يا شيخ، فأبتسم لهم، وأرفض المساعدة».
لم يكن تفوقه فى الدراسة والعمل فقط، لكنه خرج عن التصور بممارسة أكثر من رياضة: «لعبت سباحة، وأحياناً بلعب كرة قدم وباعتمد على السمع والإحساس بحركة الكرة»، لكن كلها ظلت مجرد هوايات يمارسها وقت فراغه، حتى قرر الاحتراف فى رياضة جديدة: «اخترت التايكوندو، وإدارة النادى اللى التحقت بيه رفضوا طلبى فى البداية، لكن مع إصرارى وعرضى على أكثر من مدرب، وافقوا وبقيت أول لاعب تايكوندو كفيف يدخل منافسة مع مبصرين».