الكنيسة تتلقى عزاء ضحايا «الخصوص والكاتدرائية».. و«عنان» يتصدر المعزين
بشكل مفاجئ، ودون إصدار بيان رسمى، أقامت الكنيسة الأرثوذكسية، صباح أمس، عزاء ضحايا اشتباكات الخصوص والكاتدرائية، التى راح ضحيتها 8 أقباط، بعد تأجيل مراسم العزاء مرتين متتاليتين، احتجاجاً على تراخى الدولة فى تعقب المتهمين، واستمراراً للحداد على الضحايا واحتراماً لحزن أسرهم.
وحضر إلى المقر البابوى عدد كبير من قيادات الكنائس والمسئولين الرسميين الحاليين والسابقين لتقديم العزاء، حيث استقبلهم البابا تواضروس الثانى، وعدد من الأساقفة، وكان أبرزهم الفريق سامى عنان، رئيس أركان حرب القوات المسلحة السابق، ووزراء الشباب والرياضة والمرافق، وعدد من المحافظين، والقس بيشوى حلمى، أمين عام مجلس كنائس مصر، والقس أوليفت نافيت، أمين عام مجلس الكنائس العالمى، الذى أبدى استياءه من الاعتداءات.
فى سياق متصل، نفى الأنبا أرميا، الأسقف العام للكنيسة، فى بيان له أمس، علاقته بالقبض على عدد من الشباب القبطى فى أحداث الكاتدرائية، وأنه لم يتعامل مع النيابة نهائياً ولم يقدم لها تسجيلات أو فيديوهات، خاصة بأحداث الخصوص أو الكاتدرائية، وأن من قدم تلك الفيديوهات والتسجيلات سكرتارية البابا.
وقال فى بيانه «ما يتداوله البعض من معلومات خاطئة عن تقديمى لفيديوهات وتسجيلات تخص وقائع أحداث الخصوص والكاتدرائية للنيابة، أمر عار من الصحة، ولم أقدم أى سيديهات تتعلق بالأحداث للنيابة ولم أتعامل معها، وكل ما جرى تقديمه كان من خلال سكرتارية البابا أو بمعرفتهم، ويشهد الجميع بالدور الذى قدمته قناة «مارمرقس» فى نقل الأحداث مباشرة والاعتداء من البلطجية على الكاتدرائية عقب صلاة جنازة شهداء الخصوص، وتعرض طاقم التصوير لضربات الخرطوش، كما أننى قطعت تكليفى من البابا لكندا، لتجليس الأنبا مينا، وحضرت إلى مصر بسبب الأحداث، بناء على طلب البابا، ولا علاقة لى بالقبض على بعض الشباب القبطى فى أحداث الكاتدرائية».