لم يقتصر الصراع بين الإسلاميين وفلول الحزب الوطني على حشد المواطنين للتصويت لصالح الدكتور محمد مرسي والفريق أحمد شفيق، بل امتد إلى الصراع على أماكن اللافتات الدعائية الخاصة بكلا المرشحين رغم فترة الصمت الانتخابي.
وتجلت الدعاية الانتخابية بشكل واضح للفريق أحمد شفيق بدائرة باب شرق بسبب زيادة تواجد أعضاء الحزب الوطني المنحل ونوابه السابقين بتلك المنطقة، وقاموا بتعليق الملصقات المؤيدة لشفيق فى كافة الشوارع والأركان والمحلات التجارية والمقاهي والأفران بطريقة مكثفة خاصة من اليوم الأول للعملية الانتخابية، وهو الأمر الذي لم تشهده الإسكندرية قبل فترة الصمت الانتخابي.
وظهرت صورة المرشح محمد مرسي على أعمدة مسجد "قبة الصخرة" وذلك لمواجهة الدعاية التي تغزو المنطقة "لشفيق" ووضعها على وجه المسجد الذى يقع فى مكان متميز قريب من عدد من اللجان الانتخابية بالمنطقة منها "مدرسة العروة الوثقى بنين وبنات وإدارة المخازن العامة".
واشتدت المنافسة فى حشد المواطنين وإقناعهم للانتخاب بين شباب وأعضاء الدعوة السلفية بالمنطقة وبين أعضاء الحزب الوطني المنحل، الذين حاولوا بكل الطرق استقطاب السيدات كبار السن وتواجد شباب السلف أمام اللجان وفتيات منتقبات أمام اللجان الانتخابية.