كلمات مبهرة صرح بها الرئيس قبل كل سؤال تم طرحه خلال لقائه بفضائية «الجزيرة» أمس الأول، معتبرا أن الأوضاع الأمنية مستتبة والبلاد فى خير حال، معتبرا ما ينقصها هو بصيص من الاستقرار، فيما كانت إجابته على السؤال قبل الأخير بشأن رسائله نحو قطاعات من الشعب مثيرة للدهشة من قبل تلك القطاعات وكأن لسان حالهم يقول «أسمع كلامك أصدقك.. أشوف أمورك أستعجب».
«الثوار فى القلب» علق د.مرسى بوجه بشوش على علاقته بشباب الثورة، فيما يرد «أيمن حفنى» المتحدث باسم أسر مصابى وشهداء الثورة بأن عددا غير قليل من المصابين لجأ لسفارات دول أجنبية لطلب اللجوء السياسى، الأمر الذى يؤكده «أحمد فتوح» المصاب بطلقتى خرطوش فى الرأس وكعب القدم يوم جمعة الغضب، مشيراً إلى أن الدولة تعاملهم كالمجرمين، حسب وصفه: «حولوا ورقنا على النيابة وبيشككوا فى إصاباتنا ده غير التهميش اللى بنشوفه وكأنهم بيعاقبونا».
فيما كانت رسالة الرئيس للأقباط تحمل عبارات كتلك التى نراها فى كروت المعايدة «هم نسيج الأمة»، الأمر الذى يسخر منه «رامز مجدى» -قبطى- بقوله: «لما الكاتدرائية تضرب بالقنابل والريس يكون رد فعله تويتة يبقى إحنا فعلا نسيج الأمة»، مشيراً إلى أن دولة كانت تضع أيام الانتخابات متوافقة مع عيد المسيحيين هى لا تضعهم فى حساباتها من الأساس.
«أكثر من نصف المجتمع فهى الأم والزوجة والأخت والابنة» عبارات حانية خص بها الدكتور مرسى «المرأة المصرية»، فيما تعتبر «عزة كامل» -عضو برلمان المرأة- أن خطابات الرئيس لا تمت للواقع بصلة فجميعها، حسب تعبيرها، يصب فى التهديد للمعارضة أو الإنشاء والخطابة الجوفاء، مشيرة إلى ضرب الناشطة ميرفت موسى فى اليوم العالمى للمرأة، علاوة على حوادث الاغتصاب الممنهج قبل الفتيات فى الميادين دون رادع من قبل الدولة، كذلك تهميشها سياسيا: «رفعوا كوتة المرأة فى البرلمان».
«عبارات مطاطة» هو التعبير الذى صكه طارق الخولى -وكيل مؤسسى حزب 6 أبريل- بشأن أمنيات الرئيس عن «عدم العودة لعصر الاستبداد»، معتبرا أن اعتقال 22 ناشطا فى فجر لقاء الرئيس على طريقة «زوار الفجر» هو أبرز مثال على ما سماه «كذب الرجل الأول فى الدولة»، مؤكدا أن التنكيل بالشباب الذين أوصلوه لكرسى الرئاسة هو مكافأة منطقية من قبل جماعة الإخوان الذى وصفها بـ«المخادعة».