وزراء داخلية اتحاد المغرب العربي يناقشون التعاون الأمني
عقد وزراء الداخلية بدول اتحاد المغرب العربي، اجتماعا، اليوم، بالعاصمة المغربية الرباط بحثوا خلاله تعزيز التعاون بين بلادهم في مجال الأمن.
وناقش وزراء الداخلية في حكومات المغرب والجزائر وتونس وليبيا وموريتانيا خلال الاجتماع، إجراءات مكافحة الإرهاب وتحسين الأوضاع الأمنية في المنطقة.
وقال وزير الداخلية المغربي محند العنصر "تطرقنا في البلاغ الذي اتفقنا حوله والذي سمي بإعلان الرباط على مواضيع محاربة الإرهاب والهجرة السرية والشبكات التي تتجر في البشر وكذلك على محاربة تمويل الإرهاب وانتشار المخدرات".
وينطلق آلاف المهاجرين من بلاد جنوب الصحراء الكبرى من سواحل شمال إفريقيا في رحلات بحرية محفوفة بالمخاطر إلى جنوب أوروبا. ولاقى آلاف المهاجرين الأفارقة حتفهم خلال تلك المحاولات للتسلل إلى أوروبا بحثا عن عمل.
وشدد وزير الداخلية الليبي عاشور سليمان شوايل على تزايد خطورة الصراع في شمال مالي.
وقال شوايل "ما يحيط بدول اتحاد المغرب العربي.. نحن في مشكلة مالي وتداعياتها. هذه المشكلة طبعا آثارها تمس أغلب الدول سواء كانت دول المغرب العربي أو غيرها. عموما الآن من خلال هذه الاجتماعات ومن خلال تفعيل اجتماعات وزراء داخلية المغرب العربي هناك تنسيق وهناك حوار وهناك تبادل للمعلومات إلى آخره".
أما وزير الداخلية التونسي لطفي بن حدو، فتحدث عن تأثير الصراع المستمر في سوريا على دول شمال إفريقيا.
وقال بن حدو "هناك عدة واجهات فتحت على المغرب العربي. هناك سوريا وشباب المغرب العربي الذي يسافر إلى سوريا حيث يكتسب خبرة ميدانية ثم يعود إلى بلد المنشأ ومن ثم تكمن الخطورة. لذلك هناك تحد مشترك يجب أن نجابهه وقد قررنا أن الخبراء سيجتمعون كل ثلاثة أشهر وأن نكون على صلة بالأمانة العامة حتى إذا ما جد طارئ نستطيع أن نجابهه جميعا".
وكانت وسائل إعلام تونسية ذكرت أن جماعات مجهولة تجند آلاف الشبان التونسيين لإرسالهم للقتال في سوريا. وبدأت السلطات التونسية الشهر الماضي تحقيقا بخصوص شبكات يقال إنها تجند الشبان لضمهم إلى وحدات أسلامية تقاتل في صفوف المعارضة في سوريا.
واتفق وزراء الداخلية في دول اتحاد المغرب العربي الخمس خلال اجتماع الرباط على زيادة الاحتماعات من أجل التشاور وتعزيز التعاون.
تأسس اتحاد المغرب العربي عام 1989 في المغرب ليجمع بين الدول الخمس لبناء اقتصاد أقليمي قوي وللتصدي للمشاكل التي تواجه المنطقة.