أكد وائل غنيم، الناشط السياسي، أن وصول الإخوان المسلمين إلى سُدَّة الحكم في مصر كان طبيعيًا، حيث إن المتبع هو وصول أكثر التنظيمات تنظيمًا إلى الحكم، وهو ما حدث معهم وهذا سيتحول إلى ضرر كبير وتسرعهم سيؤدي بهم إلى دفع الثمن باعتبار أن شرعية الإنجاز في الدولة لا تضاهي أي طموح لدى المواطن.
جاء ذلك خلال الندوة التي نظمتها أسرة "الميدان"، وفريق الاتحاد المستقل بكلية الصيدلة بجامعة المنصورة أمس، بمدرج الدكتور محمد حافظ تحت عنوان "تمكين الشباب في الحياة السياسية".
وقال غنيم إنه توجد فئة كبيرة من الشعب المصري، تقف ضد جبهة الإنقاذ الوطني نتيجة فشلها في ضم جميع المعارضين للإخوان المسلمين والرئيس مرسي والاتفاق على أهداف ونقاط محددة يتم الالتزام بها، خاصة وأن التيار الإسلامي لن يتبخر وعلى الجميع الوصول إلى نقاط الاتفاق التي لا تتعدى على حريات الطرف الآخر، فالشعوب إما أن تتفق بعد إنهاك الجميع وكثرة الأخطاء أو الاتفاق عند الإيمان بالفكرة ونشرها.[FirstImage]
وطالب غنيم، الشباب بعدم اليأس أو الشعور بفشل الثورة؛ لأنها تحتاج وقتًا طويلاً حتى تنجح، وحدث قدر معقول من التغير والوعي والمعرفة والمشاركة السياسية ومحاسبة المسؤولين.
من جانبه، أكد الدكتور مصطفي النجار، عضو مجلس الشعب السابق، أن شباب الثورة، وقعوا في أخطاء كبيرة نتيحة سقوطهم في فخ الاستقطاب الذي استمر حتى حالة العنف التي وجدت بالشارع المصري ما سبب أزمة كبيرة.
وأشار إلى أن الشباب، فشل فى إيجاد خطاب ملائم لرجل الشارع فضلا عن لغة الاستعلاء التي استخدموها عقب الثورة مباشرة ما أدى إلى فقدان التواصل بين الأجيال ما سبب فجوة بين الثوار وباقي المواطنين.