مركز مكافحة التلوث بميناء الزيتيات يحذر من قطع اتصالاته بسبب عدم سداده الفواتير

كتب: محمد مقلد

 مركز مكافحة التلوث بميناء الزيتيات يحذر من قطع اتصالاته بسبب عدم سداده الفواتير

مركز مكافحة التلوث بميناء الزيتيات يحذر من قطع اتصالاته بسبب عدم سداده الفواتير

حذر أحمد الغزالي، مدير مركز مكافحة التلوث بميناء الزيتيات بالسويس، من قطع جميع أجهزة الاتصال سواء التليفونية وغيرها من فاكس وإنترنت، داخل المبنى الخاص بمركز مكافحة التلوث بميناء الزيتيات، وذلك بسبب عدم سداد الفواتير الخاصة بأجهزة الاتصال، الأمر الذي يهدد بوقوع كارثة بتلوث خليج السويس دون قدرة المركز على التحرك لمنع التلوث لقطع وسائل الاتصالات. وتابع أن تراخيص اللنشات الأربعة والخاصة بالمركز، والتي تسمح لها بالإبحار في مياه خليج السويس انتهت مدتها وحتى الآن لم يتم تجديدها، وهو نفس الأمر بالنسبة للنشات في مراكز مكافحة التلوث بالقاهرة والإسكندرية والغردقة. وكشف غزالي أن التخبط الذي يشهده المركز حالياً، يرجع إلى إسناد إدارة المركز لأكثر من جهة منذ إنشائه وحتى الآن، حيث أسندت إدارة كل مركز من المراكز الأربعة لشركات قطاع البترول الواقعة في نطاق كل مركز، ثم أسندت الإدارة لشركة بتروسيف ومنها إلى شركة "بريجز"، وبعد ذلك تم إنشاء شركة "بيسكو" عام 2003 تكفلت بإدارة المراكز، وفي أكتوبر 2012، تم إسناد الإدارة إلى شركة تابعة لقطاع البترول وهي شركة "صان مصر" والتي اشترطت على العاملين توقيع عقود مؤقتة معهم أو الاستغناء عنهم بما يعني تشريد 150 خبيرا في مجال مكافحة التلوث البترولي، مع العلم أن إدارة شركة "صان مصر" رفضت بعد ذلك توقيع تلك العقود المؤقتة مع العاملين وتم إيقاف العمل بالمراكز نهائياً ولم يتم صيانة أجهزة أو دفع فواتير اتصالات أو تجديد تراخيص اللنشات البحرية وأصيبت المراكز بالشلل التام، بحسب قوله.