نتيجة 2017: الكبار متفائلون.. والشباب ضايع

كتب: محمد غالب

نتيجة 2017: الكبار متفائلون.. والشباب ضايع

نتيجة 2017: الكبار متفائلون.. والشباب ضايع

أيام قليلة تفصلنا عن عام 2017، فى مثل هذا التوقيت من كل عام يحرص شكرى علام، على بيع نتيجة العام الجديد رغم أن الإقبال عليها لم يعد كبيراً، يجلس «شكرى» فى منطقة الوراق أمامه استاند ملابس وبجانبه عدد من «نتائج الحائط» منتظراً زبائنه الذين يحرصون على شرائها كل عام.

سعر النتيجة هذا العام عند معظم الباعة 7 جنيهات ونصف الجنيه، أما «شكرى» فيبيعها بسعر العام الماضى، 5 جنيهات فقط: «محدش بيشترى قوى زى زمان فقلت أبيعها بنفس السعر عشان أكسب زبون».

مكسبه فى النتيجة الواحدة أقل من 15% بحسب قوله، بعد مصاريف النقل: «ما إحنا جايبين البلوك بـ2 جنيه ونص بعد ما كان بجنيه وربع السنة اللى فاتت، والنتيجة نفسها بـ130 قرش بعد ما كانت بـ110»، يقر «شكرى» بأن الغلاء لم يكن كبيراً، خاصة أن الصناع قللوا من جودة النتيجة وسمكها، لكنه يتوقع زيادته من قبل التجار كلما اقترب العام الجديد. أسباب عدة جعلته لم يرفع الأسعار، على الرغم من احتياجه لذلك: «برخص عشان أبيع، ما إحنا مش لاقيين شغل أساساً، والدخل ضعيف، بنحاول نطلع كمية كبيرة تحقق هامش ربح».

فى المناطق الشعبية، تباع النتائج أكثر من المناطق الراقية: «هنا ناس غلابة، شبه أميين، ما عندهاش تليفونات، ومش كلنا بنستخدم التكنولوجيا الجديدة، فيه ناس لسه بتشترى نتايج، خاصة كبار السن»، ينظر «شكرى» إلى استاند الملابس الذى لم يقترب منه أحد منذ فترة طويلة: «سوقها صعب، عشان كده بنشوف الحاجة الموسمية، الملابس كواليتى تعبان وسعر غالى، اللى بييجى يتفرج ما بيشتريش».

يتوقع «شكرى» أن يكون عام 2017 أفضل من العام الحالى، وبحكم عمله ووقوفه فى الشارع، يسمع من الناس أحلامهم وتوقعاتهم للعام الجديد: «الناس الكبيرة متفائلة وعايشين على أمل ربنا يكرمنا والدنيا تتحسن، أما الشباب حاسس بالضياع ورافض الدنيا باللى فيها».


مواضيع متعلقة