كورال «سان جوزيف» يتحدى الإرهاب ويحتفى بالشهداء

كتب: سحر عزازى

كورال «سان جوزيف» يتحدى الإرهاب ويحتفى بالشهداء

كورال «سان جوزيف» يتحدى الإرهاب ويحتفى بالشهداء

قدم كورال كنيسة سان جوزيف حفلاً خاصاً، مساء أمس الأول، بمناسبة عيد الميلاد المجيد، الذى كان موعده مقرراً من قبل فى تحد صريح للإرهاب الأسود الذى ضرب «الكنيسة البطرسية»، وراح ضحيته 26 شهيداً.

حضر الحفل عدد من الشخصيات العامة والفنانين من بينهم السفير علاء يوسف، المتحدث الرسمى لرئاسة الجمهورية، وإلهام شاهين، وشيرين، وبوسى، ونهال عنبر، ولقاء الخميسى، وسميرة عبدالعزيز، وندى بسيونى، ومنال سلامة، ومى نور الشريف، وميرنا وليد، وعلا رامى، والمطران أنطونيوس عزيز، والمطران كريكور أغسطينوس، والأب كمال لبيب والكثير من الرهبان والراهبات، كما شارك الفنان يحيى خليل، والموسيقار ماجد سرور، وسهير عبدالقادر، وسيد فؤاد، وآخرون.

بدأ الحفل بمجموعة ترانيم تدعو للسلام بلغات عدة، وقد أصر الكورال الكبير وكورال الأطفال على أن يهدوا هذه الباقة من الترانيم إلى أرواح شهداء الكنيسة البطرسية التى تزينت كنيسة سان جوزيف بأسمائهم بجوار الكورال الذى يضم 80 مرنماً، منهم 50 تقريباً من الأطفال من مختلف الأعمار، كما شارك فى هذه الاحتفالية جمع غفير من الجمهور تجاوز الألفى شخص اكتظت بهم الكنيسة للمشاركة فى الاحتفاء بميلاد السيد المسيح.

وأكد الأب بطرس دانيال، رئيس المركز الكاثوليكى للسينما، أن الاحتفالية شهدت مشاركة ضخمة من المسيحيين والمسلمين، مضيفاً: «صممنا على عدم إلغائها حتى لا نوقف حياتنا أمام الإرهاب، بالعكس حرصنا على تشجيع الناس على الحياة».

وقال «دانيال» لـ«الوطن»: قدمنا الحفل لكل أرواح الشهداء من القوات المسلحة، والشرطة، والكنيسة البطرسية، لدرجة أننا قدمنا ترنيمة اسمها «بليل بردانا»، خصيصاً للأحداث، وتحكى عن طفل صغير نفسه يعيد، ولكن وطنه محاصر بالحرب وهنا يقصد الوطن العربى بأكمله، وتمنيه للسلام والمحبة، ونحن كشعب دائماً نقف يداً واحدة، وتم وضع «بنارين» وراء الكورال بإعلان تضامننا مع الشهداء ودعوة لاستكمال حياتنا.


مواضيع متعلقة