عمرو موسي: على الجميع رفع يده عن القضاء.. والدعوة إلى نزول الجيش دليل على "الإحباط"
قال عمرو موسي رئيس حزب المؤتمر والقيادي بجهة الإنقاذ الوطني، إنه طالب بضرورة احترام القضاء والقضاة، ووصف بيان رئاسة الجمهورية بشأن القضاء بأنه "لا يضيف جديدا"، مطالبا الجميع بضرورة رفع يده عن المؤسسة القضائية.
وقال موسى، خلال لقائه في برنامج جملة مفيدة، مع منى الشاذلي، على قناة mbc مصر، "نحاول التعامل مع مشكلة أثارتها الحكومة ضد القضاء، ولم نكن نحن من افتعلنا المشكلة، بخاصة إننا لا نحاول استعمال القضاء فى المسألة السياسية لأن وضع مصر الحالى متأزم للغاية من كل النواحى".
وعن الانتخابات البرلمانية، قال "لابد من الرقابة الدقيقة على الانتخابات وحماية وتأمين من قبل القوات المسلحة، ورقابة دولية"، وأكد أنه حتى الآن لم يتم اتخاذ أي قرار بشأن هذه الانتخابات، وإن قرار مقاطعة الانتخابات يأتي في حالة استثنائية بسبب عدم وجود ضمانات حقيقية تضمن نزاهتها وشفافيتها.
وعن النظام الحاكم، قال إن التقارير والأرقام تشير إلى أن النظام شعبيته تتراجع، ولابد من وجود حالة من الاستثمار لعودة الإنتاج وهذا ليس موجودا.
وواصل قائلاً إن أساس الإصلاح هو الإصلاح السياسي، وحكومة قوية والعمل المشترك، وليس فصيل سياسي ينفرد بالسلطة بمفرده ورؤية واضحة للتغيير، وعن رئيس الوزراء ولحكومة قال يجب أن يكون رجلاً اقتصادياً قوياً قادراً على التغيير والإصلاح.
وحول سفر المهندس خيرت الشاطر، نائب المرشد العام لجماعة الاخوان السملمين ورجل الإعمال، إلى شرق أسيا من أجل البحث عن فرص للنهوض بالاقتصاد، قال يجب أن يكون هناك خطة واضحة وحقيقية للتطلع خارجياً وليس مجرد سفراً تجاريا.
وحول العلاقات الخارجية مع الدول العربية، قال موسي، إن علاقاتنا بدول الخليج في مُجملها علاقة متوترة، ماعادا دولة قطر فعلاقتنا بها علاقة متينة وترك هذه العلاقات ليس فى مصلحتنا كما أنه ليس فى مصلحتهم أيضاً وعلى مصر أن تكون أولوياتها للدول العربية.
وعن محاكمة الرئيس السابق مبارك، قال إن القضية يجب أن يتم تركها للقضاء، وعلى الجميع إدراك أن العهد السابق قد انتهى.
وأعلن موسي أنه لا ينوي ترشيح نفسه للانتخابات الرئاسية مرة أخرى، وإنه يسعي لاستغلال خبرته السياسية في خدمة المجتمع المصري، فالمجتمع المصري به العديد من الشخصيات التى تعمل للصالح العام ولخدمة هذا الوطن بعيدا عن المصالح الشخصية.
وقال موسى إنه يعتقد أن القوات المسلحة لن تدخل في العراك السياسي في هذا الوقت الحالي، والهتاف من يسقط حكم العسكر تحول إلى دعوة العسكر للعودة دليل على الإحباط الكبير الذي انتاب المواطنين في الشارع المصري.