الصحفيين التونسية تدعو للتحقيق في تغطية فريق إسرائيلي لاغتيال الزواري
الصحفيين التونسية تدعو للتحقيق في تغطية فريق إسرائيلي لاغتيال الزواري
- التحرير الفلسطينية
- التطبيع مع إسرائيل
- الجهات المعنية
- الحيطة والحذر
- الصحفيين التونسيين
- المقاومة الفلسطينية
- المهندس محمد
- جنسيات مختلفة
- جنوب البلاد
- جهات أمنية
- التحرير الفلسطينية
- التطبيع مع إسرائيل
- الجهات المعنية
- الحيطة والحذر
- الصحفيين التونسيين
- المقاومة الفلسطينية
- المهندس محمد
- جنسيات مختلفة
- جنوب البلاد
- جهات أمنية
دعت "نقابة الصحفيين" التونسيين، إلى فتح تحقيق مع الأطراف، التي ساعدت الفريق الصحفي الإسرائيلي في تغطية اغتيال المهندس محمد الزواري في مدينة "صفاقس" التونسية جنوب البلاد ومحاسبة كل من سهل مهمة القناة العبرية، ودانت النقابة التونسية للصحفيين كل محاولات التطبيع مع إسرائيل، مؤكدة أن هذه الجريمة متناسقة مع سلسلة جرائم أخرى ارتكبت على الأراضي التونسية واستهدفت قيادات ورموز المقاومة الفلسطينية في استباحة كاملة لحرمة التراب التونسي.
وشددت "النقابة التونسية"، على أن تونس ما تزال رسميا في حالة حرب مع إسرائيل منذ العدوان على "حمام الشط" وأنه على الجهات الرسمية أن تتوخى كل تدابير الحيطة والحذر في التعاطي مع وسائل الإعلام الإسرائيلية التي تتخذ في كل مرة غطاء إعلاميا بجنسيات مختلفة، ودانت غياب اليقظة الأمنية وصدمتها من نجاح قناة إسرائيلية في بث تقارير مباشرة وامتلاكها لمعدات ووسائل يفترض أنها تخضع لترخيص مسبق ويمنع استيرادها دون موافقة الجهات المعنية في مقابل حزم مبالغ فيه أحيانا من عدة جهات أمنية ضد الصحفيين التونسيين.
وحذرت "نقابة الصحفيين" التونسيين، من إمكانية توظيف هذه الحادثة للتضييق على مراسلي وسائل الإعلام الأجنبية، وفقا لما ذكرته قناة"روسيا اليوم" الإخبارية الروسية.
وكان فيديو للقناة الـ10 الإسرئيلية نشر على "يوتيوب"، أظهر فريقا صحفيا للقناة أمام منزل المهندس التونسي محمد الزواري في مدينة صفاقس والذي تقول مصادر تونسية وفلسطينية إن إسرائيل اغتالته.
جدير بالذكر، أن سلاح الجو الإسرائيلي نفذ غارة جوية، في 1 أكتوبر 1985، ضد مقر القيادة العامة لمنظمة التحرير الفلسطينية في "حمام الشط" بتونس، واستهدف خلالها سلاح الجو الإسرائيلي أحد أهم اجتماعات منظمة التحرير الفلسطيني، ما أدى الى مقتل 68 شخصا، وأصيب أكثر من 100 من الفلسطينيين والتونسيين، بالإضافة إلى تدمير المقر بالكامل وبعض منازل المدنيين في المنطقة وسميت العملية باسم"الساق الخشبية".
- التحرير الفلسطينية
- التطبيع مع إسرائيل
- الجهات المعنية
- الحيطة والحذر
- الصحفيين التونسيين
- المقاومة الفلسطينية
- المهندس محمد
- جنسيات مختلفة
- جنوب البلاد
- جهات أمنية
- التحرير الفلسطينية
- التطبيع مع إسرائيل
- الجهات المعنية
- الحيطة والحذر
- الصحفيين التونسيين
- المقاومة الفلسطينية
- المهندس محمد
- جنسيات مختلفة
- جنوب البلاد
- جهات أمنية