وكيل «المخابرات» الأسبق: «25 يناير» مؤامرة و «مبارك» بذل جهداً كبيراً فى أعقاب 1967

كتب: توفيق شعبان

وكيل «المخابرات» الأسبق: «25 يناير» مؤامرة و «مبارك» بذل جهداً كبيراً فى أعقاب 1967

وكيل «المخابرات» الأسبق: «25 يناير» مؤامرة و «مبارك» بذل جهداً كبيراً فى أعقاب 1967

قال اللواء محمد رشاد، وكيل جهاز المخابرات العامة الأسبق، إن ثورة 25 يناير كانت «مؤامرة ضد الشعب المصرى»، مؤكداً أنه تم الإعداد والتخطيط المسبق لها من قبل المخابرات الأمريكية والإسرائيلية، بهدف إحداث فوضى عبر تدريب عناصر خارج مصر واستقطاب حركات شبابية، ولفت إلى أن قرارات النظام الحاكم لمصر خلال «25 يناير» لم تكن بالسرعة المناسبة لاستيعاب حركة الشباب.

وأضاف «رشاد» خلال مشاركته فى دورة تدريبية نظمتها جامعة حلوان بالتعاون مع مركز الوعى العربى للدراسات الاستراتيجية بعنوان «دور الأمن القومى فى حماية الدولة»، لتوعية الطلاب بالتحديات المحيطة بالوطن، أن إسرائيل تسعى لاختراق الشعب المصرى بكافة السبل بهدف تحسين صورتها لدى الشباب المصرى، لخلق عناصر تقبلها اجتماعياً، وخلق جيل يتعايش مع الدولة العبرية.

وأكد أنه لولا دور «المخابرات» فى وقت الحرب، وما قبلها لكانت مرحلة العبور فى «6 أكتوبر» صعبة للغاية، لافتاً إلى قضية الجاسوسة هبة سليم، التى كانت تعطى إسرائيل معلومات سرية للغاية من قلب الجيش المصرى. وعن الرئيس الأسبق «مبارك»، قال «رشاد»: «له ما له، وعليه ما عليه، ولكن لا أحد ينكر أنه بذل جهداً كبيراً فى أعقاب هزيمة 1967».

وأكد الدكتور السيد فليفل، عضو مجلس النواب وعميد معهد الدراسات والبحوث الأفريقية الأسبق، أن أفريقيا كان لها دور فى دعم مصر عقب نكسة 1967، وساندت مصر باعتبار العدوان على الأراضى المصرية هو عدوان على أفريقيا كلها، كما يرفض القادة الأفارقة السيطرة الإسرائيلية، وقال «فليفل»، خلال مشاركته فى فعاليات الدورة التدريبية، إنه لم تكن هناك حضارة قبل ظهور الحضارة المصرية، لافتاً إلى أن جماعة الإخوان الإرهابية تقول إن «الوطن وثن»، واصفاً ذلك بأنه كذب وافتراء.


مواضيع متعلقة