«قراطيس» توابل
«قراطيس» توابل
رغبته فى تحقيق ربح مناسب يكفى مصاريفه، وعدم المغالاة على المواطن الذى رآه «غلبان» مثله، جعله يلجأ إلى بيع التوابل بالجرام عبر دراجته التى يجوب بها شوارع الجيزة، دياب محمد، الذى يبيع التوابل فى «قراطيس» صغيرة يرى أن ارتفاع الأسعار أثر على حجم مبيعاته: «الحاجة غالية، وفيه زباين بتيجى تقولى عايزين بـ2 و3 جنيه، مقدرش أقولهم لا».
«عطار متجول» هو اللقب الذى حظى به «دياب»، فالتجول فى الشوارع يوفر عليه وعلى الزبون: «أنا كده مستريح، أصل مفيش مصاريف إيجار ولا كهرباء ولا مياه، ولو كنت اشتغلت فى دكان ملكى، عمر الناس ما كانت هتشوف الأسعار دى خالص، ده كده أرخص حاجة»، يتذكر «دياب» أسعار التوابل قديماً عندما كانت أقل من الأسعار الحالية حوالى النصف: «الناس ساعات يرموا عليّا اللوم ويقولوا لى حرام عليك الأسعار دى، طب أنا ذنبى إيه، أنا حالى زيهم، أصل الغلا شغال على الكل».