«ولاد الأكابر» يحتفلون برأس السنة فى العشوائيات

كتب: شيرين أشرف

«ولاد الأكابر» يحتفلون برأس السنة فى العشوائيات

«ولاد الأكابر» يحتفلون برأس السنة فى العشوائيات

بنفس المآسى والأوجاع ينتهى عام ويدخل عام جديد، لا يعلمون ما وراءه، حياة بائسة وسط العشوائيات يعيشها بسطاء قرى ونجوع الجيزة، لا تصل إليهم الفرحة ولا الاحتفال، لذلك فكرت مجموعة من الشباب المتطوعين فى طريقة لإسعادهم بدلاً من المساعدات المالية والمادية، بإعداد أسطح البيوت والعشش للاحتفال وتزيينها لاستقبال العام الجديد بشكل مختلف.

شباب من مناطق متفرقة، لا يجمع بينهم سياسة أو رابطة أو حركة، لكن جمعتهم تلك الفكرة التى أطلقوا فى سبيلها مبادرتهم التى تبدأ أولى خطواتها بشراء الزينة وتعليقها بالبيوت، مراحل عدة بتفاصيل محددة يوضحها أحمد مندور، أحد الشباب المتطوعين فى الفريق بمنطقة المعادى: «هدفنا إننا نحتفل مع الناس الشقيانة دى، إحنا بنخرج كتير وبنشوف أماكن أكتر جديدة، لكن محدش فكر إنه يحتفل فى يوم زى ده مع الناس البسيطة والجميلة دى، لأن بالتأكيد اهتمامنا بيهم ومساعدتهم مش لازم تكون مادية، وشعورنا بيهم ووجودنا جنبهم فى احتفال زى ده أهم بكتير من الفلوس».

فكر الشاب العشرينى طويلاً هو وفريقه للتوصل إلى وسيلة جديدة لدعم فقراء العشوائيات: «إحنا حوالى 45 شاب وبنت من مناطق مختلفة، وأغلبنا من أماكن راقية، وجمعنا نفسنا عشان نجهز أكبر عدد من قرى العشوائيات بالزينة للاحتفال، ونعيش معاهم أول لحظات فى السنة الجديدة عشان نسعدهم».

فكرة الاحتفال برأس السنة فى العشوائيات قائمة على مجهودات «أحمد» وفريقه، بدنياً ومادياً، ولاقت ترحيباً واسعاً من الأهالى بحسب وصفه: «الناس كانت قلقانة فى الأول إننا ندخل بيوتهم، وبعد ما عرّفناهم هدفنا فتحوا لينا بيوتهم وقدرنا لحد دلوقتى نجهز لاحتفالية رأس السنة لأكتر من 25 بيت بمجهودنا، فى أكتر من قرية، منها أبوالنمرس وكفر غطاطى وعشوائيات كرداسة»، وتابع: «الدعوة عامة لكل اللى عايز يشارك ويفرح معانا ويحتفل يوم رأس السنة».


مواضيع متعلقة