قوى شعبية وسياسية تستنكر إلغاء ندوة "العليمي" و"الحسيني" بجامعة الفيوم
تواصلت ردود الأفعال الشعبية والسياسية تجاه قرار رئيس جامعة الفيوم بإلغاء ندوة حول الأوضاع السياسية الحالية فى مصر، التى كان مقررا إقامتها اليوم بقاعة الاحتفالات بكلية الهندسة بحضور زياد العليمى عضو مجلس الشعب السابق، والإعلامى يوسف الحسينى.
أدانت اللجان الشعبية بمركز إطسا قرار الجامعة بإلغاء الندوة، وأعلنت عن دعمها للحزب المصرى الديمقراطى فى اتخاذ أى خطوات تصعيدية ضد إدارة جامعة الفيوم بسبب القرار، وقال وليد أبو سريع منسق اللجان الشعبية بالمركز "إن ما آلت إليه الأوضاع حاليا فى مصر يرتقى إلى مرتبة "الفاشية" فى نظام الحكم"، وأضاف "لماذا تسمح الجامعة بإقامة ندوات لتيارات الإسلام السياسى منذ أيام قليلة، وترفض ندوات مماثلة للمعارضة"، مشيرا إلى أن هذه الأساليب هى نفسها التى كان يتبعها الحزب الوطنى مع معارضيه.
وأكد أبو سريع على مشاركة اللجان الشعبية فى أى إجراءات تصعيدية ضد رئيس جامعة الفيوم حتى إقالته.
واستنكرت بشدة حركة كفاية بمحافظة الفيوم منع الإعلامى يوسف الحسينى والثورى زياد العليمى من إقامة ندوة فكرية بجامعة الفيوم، واعتبرت ما حدث دليلا على الإرهاب الفكرى والطائفية السياسية، وأنه تصرف يقضى على هامش الحرية الذى منحته ثورة 25 يناير للشعب المصرى.
وقال شحاتة إبراهيم، منسق الحركة بالفيوم أنه من الغريب أن يتم منع هؤلاء فى مقابل السماح لآخرين ينتمون لتيارات دينية بعقد ندواتهم، وهو ما سيفسح المجال واسعا للعنف فى التعبير عن الرأى، وهذا ما نحذر منه إذا إستمر الحال على ما هو عليه، بينما قال الدكتور أحمد برعى، سكرتير عام حزب الوفد بالفيوم أنه سبق للجامعة استضافة نادر بكار، المتحدث الرسمى لحزب النور السلفى والدكتور محمد محسوب، نائب رئيس حزب الوسط، وعزة الجرف وغيرهم، وهم ينتمون جميعا إلى تيار الإسلام السياسى. وأضاف "تلاحظ لى أن هذه الندوات ساعدت الجامعة فى الحشد لها وبحضور رئيس الجامعة وقياداتها، وهذا يعنى أن الجامعة متاحة لتيار الإسلام السياسى فقط على الرغم أنه من المفترض أن الجامعة مملوكة للجميع، مما يعيدنا إلى سياسيات العهد البائد".
وأشار إلى أنه "بالنظر ما حدث فى "هندسة شبين" من منع زعيم التيار الشعبى المصرى لإلقاء كلمته من طلاب جماعة الإخوان المسلمين، ما يؤكد أن القيادات الجامعية تتعرض للإرهاب الفكرى من قبل تيار الإسلام السياسى، ويدل على الهمجية التى تسيطر على المشهد السياسى الآن".