مواطن.. وحكومة.. و«أكوام قمامة»
مواطن.. وحكومة.. و«أكوام قمامة»
- أكوام القمامة
- إعادة تدوير
- إلقاء القمامة
- الأمراض الصدرية
- التخلص منه
- الدول المتقدمة
- السوبر ماركت
- القاهرة الكبرى
- القمامة المتراكمة
- آليات
- أكوام القمامة
- إعادة تدوير
- إلقاء القمامة
- الأمراض الصدرية
- التخلص منه
- الدول المتقدمة
- السوبر ماركت
- القاهرة الكبرى
- القمامة المتراكمة
- آليات
أكوام القمامة المتراكمة بمعظم شوارع القاهرة الكبرى، وباقى عواصم المحافظات الأخرى، تمثل عبئاً ثقيلاً على المواطن والحكومة على حد سواء، حيث يجد بعض الأفراد صعوبات كثيرة فى عمليات التخلص منها، وفى الوقت الذى يقوم فيه المواطنون بإلقاء القمامة فى نهر الشوارع ووسط الميادين، تقوم شركات النظافة وهيئات التجميل الحكومية برفع آلاف الأطنان يومياً، وإلقائها فى مقالب قمامة كبيرة قريبة من الكتلة السكنية للتخلص منها، عن طريق الحرق، ما يؤدى إلى تلوث الأجواء، وإصابة المواطنين بالأمراض الصدرية. ورغم قيام الكثير من الدول المتقدمة بفصل مكونات القمامة من المنبع فى صناديق متنوعة بالشوارع والمنازل لإعادة تدويرها والاستفادة منها، فإنه يتم إزالة أطنان القمامة فى مصر بـ«اللوادر» ويتم تحميلها على شاحنات مكشوفة يومياً، ما ينتج عنه صدور روائح كريهة جداً، بالإضافة إلى انتشار الحشرات والأمراض القاتلة بجوار هذه الأكوام التى تجاور أفران الخبز والمطاعم ومحلات العصير والسوبر ماركت بالمناطق الشعبية والمكتظة بالسكان.
{long_qoute_1}
«الوطن» فتحت هذا الملف الشائك الذى يؤرق المواطنين بشكل دائم، وطرحت عدة أفكار لحل أزمة التخلص من القمامة وإعادة تدويرها والاستفادة منها، مثل بقية الدول المتقدمة، وعرضت آراء المواطنين والخبراء الذين طالبوا باستحداث آليات جديدة لجمع القمامة من المنازل، وتدويرها بشكل نظيف لا يؤثر على البيئة ويحقق عائدات اقتصادية جيدة للدولة وشركات تدوير القمامة.